ائتلاف فبراير: ذكرى دخول الاحتلال للبحرين محطّة للصمود والنضال لاسترداد السيادة

العالم – خاص بالعالم

ذكرى سوداء وأليمة تمر على الشعب البحريني في الداخل وفي الشتات إنها الذكرى الحادية عشرة لدخول وغزو القوات السعودية والإماراتية او ما تسمى بقوات درع الجزيرة لأراضي البحرين بغطاء أمريكي- بريطاني يتبعه صمت أوروبي وأممي.

اما الدور والهدف فهو المساهمة في قمع الثورة والاحجاجات الشعبية السلمية المطالبة بحقوق الشعب البحريني المشروعة بعد فشل النظام البحريني في كسر إرادة شعب البحرين الثورية والسياسية..

المجلس السياسي لإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير أكد في بيان له بالمناسبة أن هذه الذكرى الأليمة محطة شعبية نضالية للصمود ولمقاومة هذا الاحتلال الذي أخذ أشكالا فاقت الجانب العسكري مشيرا الى تمدده ليشكل احتلالا سياسيا وأمنيا واقتصاديا للبلاد.

وعاهد الإئتلاف جميع معتقلي الرأي والشهداء الذين قضوا على يد أنظمة البحرين والسعودية في إفشال كل مشاريع آل سعود وآل نهيان وآل خليفة الاحتلالية والإجرامية حتى يتم القصاص العادل مؤكدا حق الشعب بمقاومة الاحتلال بكافة الأساليب المتاحة والمشروعة.

وفي مدينة الموصل العراقية نظمت المعارضة البحرينية وائتلاف شباب 14 فبراير مهرجانا خطابيا احيت فيه الذكرى السنوية الحادية عشرة لدخول القوات السعودية والإماراتية للبحرين مذكرة بما ارتكبته ولا زالت الى جانب النظام البحريني من اضطهاد وقمع وجرائم بحق الشعب البحريني وأرضه وحقوقه.

وتضمن المهرجان تأبينا لشهداء مجزرة شعبان الكبرى في القطيف والتي ارتكبها النظام السعودي بإعدامه واحدا وثمانين معتقلا سياسيا من بينهم. وكان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد أحيا الذكرى الحادية عشرة للثورة ، في عدد من المدن والمحافظات العراقية وأبرزها العاصمة بغداد ومدينة النجف الأشرف.

يذكر أنه وبعد مرور شهر على انطلاق المظاهرات السلمية في فبراير/ شباط 2011 دخلت أول دفعة من قوات درع الجزيرة السعودية، التابعة لمجلس التعاون في ال14 من آذار/مارس، محملة ب 1200 جندي سعودي و800 رجل شرطة إماراتي.

في اليوم التالي لدخول القوات أعلنت السلطة البحرينية قانون الطورئ. وشاركت القوات في قمع المتظاهرين وتعذيبهم وقتلهم في الشوارع، كما اقتحمت حسينيات ومساجد خاصة بالشيعة وداهمت مستشفى السلمانية الطبي، وتم تعذيب المصابين والكوادر الطبية.

كما اقتحمت القوات جزيرة سترة مرتكبة فيها وبمساندة قوات النظام مجزرة دموية، وتم الاعتداء على مركز سترة الطبي وطواقمه، وتم منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين.

وفي يوم ال16 من آذار/مارس استيقظ البحرينيون على خبر اقتحام دوار اللؤلؤة من جانب قوات الأمن والقوات السعودية الإمارتية مدعومة بأربع طائرات عسكرية، وطائرتين تابعتين لوزارة الداخلية.

الأمر الذي أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، واختفاء مجموعة من المواطنين هذا فضلا عن مسلسل الاعتقالات الذي بدأ من ذلك الوقت ولم يتوقف حتى اللآن.

التفاصيل في الفيديو المرفق …