ابن سلمان يدعم التطبيع.. لكنه حذر ويفضل القنوات الخلفية

العالم- السعودية

وكشف الموقع في تقرير إن ابن سلمان يرسل مساعديه للقاء كبار المسؤولين الإسرائيليين، لكنه يتجنب الاجتماعات العامة

وأكد أن هناك فشلًا متأصلًا ومستمرًا بنمط تفكير الرؤساء الأمريكيين وخاصة الديمقراطيين.

وأشار إلى أن هؤلاء يعتقدون أنه يمكن “تعليم” الطغاة احترام حقوق الإنسان، لكنهم يستيقظون فقط عندما يفوت الأوان.

فيما قال الزميل بكلية الدراسات الدولية بجامعة سانت راجارتنام في سنغافورة الكاتب جيمس دورسي إن صعود ابن سلمان عمل على تسريع عملية التطبيع مع “إسرائيل”.

وأوضح دورسي في مقال له إن التسريع جاء تحديدًا مع الإعلان حول منح رجال الأعمال الإسرائيليين حق الدخول إلى المملكة.

وذكر أن الحكومة السعودية ترغب إضفاء الطابع الرسمي على علاقاتها غير الرسمية الموسعة مع الكيان، ولكنها بحاجة إلى غطاء للقيام بذلك”.

وقال سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ إنه من المهم للغاية بالنسبة لنا أن تقوم أمريكا والسعودية بإصلاح علاقتهما لإتمام عملية التطبيع.

وأضاف هرتسوغ لموقع “أكسيوس” الأمريكي “نأمل أن تنضم السعودية إلى الدول الخليجية الأخرى في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل”.

واستدرك: “لكن ذلك سيكون صعبًا إذا لم تستعد أمريكا والسعودية علاقتهما أولاً”. وذكر هرتسوغ أن “ابن سلمان أبدى انفتاحًا على صفقة دبلوماسية مع إسرائيل”.

لكن “يُعتقد أن والده الملك سلمان يعيقها، كونه داعم قوي للفلسطينيين”.

بينما قال سفير الاحتلال السابق بالأمم المتحدة دوري جولد إن العلاقات الإسرائيلية السعودية ستتأثر بعملية نقل السلطة من الملك سلمان عبد العزيز إلى ابنه محمد وستتوج بإعلان التطبيع.

وأكد جولد لصحيفة “New York Sun” الأمريكية أن ابن سلمان أكثر تصميمًا من والده بوضع المملكة على مسار جديد بالعلاقة مع الكيان.

وأوضح أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت للبحرين تشير لأن الهدف النهائي لاتفاقيات التطبيع الرسمي بينهما سيفتح الباب أمام تطبيع السعودية”.

وقال جولد إنه يجري احتضان الرياضيين الإسرائيليين بشكل روتيني من منافسيهم من العرب.

وأشار إلى أن الرياضيين العرب يخسرون المباريات بدلاً من التنافس ضد الإسرائيليين.

وضرب المسؤول الإسرائيلي مثالا على ذلك بالانتصار الساحق للاعبة الجودو الإسرائيلية على السعودية تهاني القحطاني.

وقالت وسائل إعلام دولية إن ابن سلمان يقترب كثيرًا من خطوة إعلان التطبيع العلني مع الكيان، على خطى حلفائه في الإمارات والبحرين. فقد أوضح معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن زيارة بينيت للبحرين دليل على المنافسة الدبلوماسية بين المنامة وأبو ظبي.

وأكد المعهد أنها تشير أيضًا إلى أن هناك تقدم مفاجئ محتمل في علاقة السعودية مع الكيان الإسرائيلي. وأكد المعهد أن زيارة بينت للمنامة ومروره بالأجواء السعودية تزيد تكهنات بأن إعلان العلاقات السعودية الإسرائيلية الرسمية بات وشيكًا.