اجتماع ايراني – سعودي في بغداد.. بين التسريب والتأکيد

العالم – ما رأيكم

ويقول باحثون سياسيون ان التسريبات التي تتم عبر وسائل الاعلام غالباً ما تكون في موقع التأكيد.

ويشير باحثون سياسيون الی طرح أكثر من مبادرة خلال السنوات الاربعة الماضية لحل الازمة بين ايران والسعودية، مؤکدين ان ادارة ترامب، كانت الحائل والمانع من وصول هذه المبادرات الی حل.

ويؤكد باحثون سياسيون ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فشل في عدة محطات خاضها في المنطقة منها الانقلاب في الاردن والعدوان علی اليمن وقضية فتح ملف مقتل خاشقجي في الكونغرس الاميركي وغيرها ولابد ان يبحث عن مخارج من هذه المآزق.

ويوضح باحثون سياسيون ان تسريب خبر هذا اللقاء عبر صحيفة فايننشال تايمز يأتي في هذا السياق مؤكدين ان هذا الخبر لقی ترحيباً من الجانب الايراني.

ويقول برلمانيون ايرانيون ان السعودية وعبر التاريخ كانت ولاتزال تمتنع من التقارب مع ايران، مع ان ايران كانت ولاتزال تؤكد علی ضرورة توثيق علاقاتها مع الدول المسلمة.

ويضيف برلمانيون ايرانيون ان العلاقة مع السعودية، هي مطلب استراتيجي ايراني ولكن السعودية شهدت في الاعوام الاخيرة تغييراً في سلوكها التقليدي، حيث قامت وجوه جديدة فيها کمحمد بن سلمان، بنوع من الفتوحات في البلدان الاخری وهذا ما تسبب بتباعد بين ايران و السعودية.

ويؤكد برلمانيون ان ايران تری في السعودية، بلداً مسلماً ولاحاجة لوساطة اميركية بين بلدين مسلمين، وهذا ما أكده المسؤولون الايرانيون عدة مرات.

ويشير خبراء سياسيون الی العلاقات الجيدة التي يحظی بها العراق مع دول الجوار والدول العربية مؤكدين ان هذه العلاقات تؤهلها ان تكون الوسيط بين ايران والسعودية.

ويؤكد مراقبون سياسيون ان جميع شعوب المنطقة تتطلع لنهاية الحروب والازمات في المنطقة خاصة فيما يخص الحرب في اليمن.

وينتقد محللون سياسيون ما يسمونه النفوذ الايراني في بعض دول المنطقة معتبرين انه لاتوجد دولة عربية تتدخل في شؤون ايران، بينما ايران موجودة في العراق، وسوريا ولبنان وغيرها ويتطلب من ايران اظهار حسن النوايا في هذا المجال، وربما يکون الحوار السعودي الايراني بداية لفکفکة الازمات المختلفة في المنطقة.

ويرد برلمانيون ايرانيون علی ادعاء تدخل ايران في دول المنطقة، قائلين ان حضور ايران في دول عربية جاء للتصدي للاحتلال الداعشي وبطلب شعوب تلک الدول ولکن السؤال هو من الذي أوجد الدواعش وارسلهم الی دول الجوار؟ ومن الذي دبّر انقلاباً فاشلاً في الاردن؟.

ويضيف برلمانيون ايرانيون ان ايران، ساعدت العراق، بعدما وصل الدواعش الی بضع کيلومترات من العاصمة وبعدما طلب الاخوة العراقيون منها الاغاثة، اما في سوريا فقد وصل الدواعش الی ريف دمشق وطلب السوريون من ايران التصدي لهم. اما السعودية فمنعت حتی عبور شاحنات الادوية الايرانية الی فلسطين والی لبنان إبّان العدوان الصهيوني علی هذين البلدين؛ والشعوب تعلم هذه الأمور.

ما رأيکم:

ما دلالات اشارات السعودية الايجابية تجاه ايران ورد ايران عليها؟
هل ما سُرّب من بغداد سيخرج من السر للعلن؟
ماذا يعني ترحيب طهران بالحوار مع الرياض باعتباره لمصلحة استقرار المنطقة؟
أين تقف واشنطن من هذه الاجواء في ظل اشاعة الايجابية حول الاتفاق النووي؟