اجواء حزينة تعيشها عوائل الشهداء اليمنية في شهر رمضان

العالم – مراسلون

عشية الذكرى الثالثة لاستشهاد عشرة اشخاص من منزل واحد، نزحوا من شرارة المعارك التي اندلعت في مدينة حيس جنوب الحديدة، الى مدينة الصالح وسط المحافظة، لتستقبلهم طائرات العدوان ليست بالمساعدات الغذائية العاجلة، بل حزمة من الصواريخ الجوية، لتأخذ معالم فرحة ارواحهم في غمضة، ويبقى ألم الذكريات الجميلة، ودفع الفاتورة الباهضة للحصول على الامان والاستقرار، يدفعوه اليمنيون بدون توقف، واحد تلو الاخر .

وقال شقيق الشهداء نورالدين علي: "هذه دماء الشهداء اخوتي، فكلما يقوم به التحالف في قتل الاطفال والنساء لايزيدنا الا قوة وصلابة من الله وعزيمة، وسنأخذ بثارهم إن شاءالله".

جاء رمضان هذا العام مختلفاً عن الاعوام السابقة، فملاحة الفرحة والبهجة، باتت غائبتاً تماماً عن منزل عائلة الشهداء فمائدة الفطور والسحور أصبحت خاليتاً من الاحباب.

وعلى غير المعتاد لن تعيش هذه العائلة طقوس شهر رمضان، بسبب حالة الحزن التي خيمت عليهم، ونار حرقة الوداع التي لم تنطفئ بعد، لن يبتسم أفراد الأسرة المتبقين مع حلول وقت الإفطار، وسيذرفون الدموع لتختلطَ بلقمة طعامهم، التي لا طعم لها بالاصل، ففي ذلك المكان يوجد حيز فارغ لن يملأه أحد، فصاحب المكان قد غادر بلا عودة، الى جوار ربه الارحم به من نفوس البشر.

وقال والد الشهداء الـ10 ومسؤول مؤسسة الشهداء بالمحافظة: "افادوا في اعلامهم الاسرائيلي الصهيوني بانه تم استهداف 16 خبير ايراني، هل صور النساء والاطفال هي صور خبراء ايرانيين".

قسم اطلقه ابو الشهداء العشرة، ان يكون الى جوار باقي الاسر المكلومة في السراء والضراء، ليعكس بهذا القسم حالة المواساة والتلاحم، التي يعيشها السكان في المحافظة المحاصرة والتي باعتها الضمائر الانسانية .