اختتام قمة مجلس التعاون في الرياض بعد نحو ساعة من افتتاح أعمالها

العالم – السعودية

وبحثت القمة، التي عقدت في قصر الدرعية، شمال الرياض، "تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات، والتركيز على المستقبل"، واختتمت بعد ثلاث كلمات مقتضبة ببيان ختامي.

وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية، رحّب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالوفود المشاركة، مشدداً على "ضرورة ترابط دول مجلس التعاون وتوحيد الصف في وجه التحديات، وذلك بعد مرور 4 عقود على تأسيس المجلس". كما أكد على "أهمية استكمال الوحدة الاقتصادية الخليجية".

وأشاد بن سلمان، وهو يخاطب القادة ورؤساء الوفود الحاضرين، "بالتضامن الذي أدى إلى نجاح مخرجات قمة العلا"، مشيراً إلى أن المجلس "حقق الكثير من الإنجازات".

كما أوضح أن بلاده "مستمرة بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، إذ ذكر في هذا السياق الجولات التي قام بها لعواصم دول مجلس التعاون الخمسة قبيل القمة، وقابل قادتها، للتأكيد على" ضرورة حلحلة الأزمات التي تواجه دول المنطقة".

وكانت مصادر عدة تحدثت عن تفاؤل حذر بشأن التوصل لحلول للخلافات التي تعصف بعلاقات دول مجلس التعاون، ومحاولات لإحداث انفراجة فيها، ولم تتضح بعد تفاصيلها.

من جانبه، شدد نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون، أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من عدم استقرار.

وحضر القمة إلى جانب ولي العهد السعودي، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي ترأست بلاده القمة السابقة، ورئيس وزراء الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

وغاب عن القمة سلطان عُمان هيثم بن طارق، الذي ناب عنه رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء. وغاب أيضا أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح وترأس وفد البلاد ولي العهد.

وتلى الأمين العام لمجلس التعاون البيان الختامي للقمة، اكد فيه ان "أي هجوم على دولة عضو يعد هجوما على جميع الأعضاء"، وأن القمة "تؤكد ضرورة بذل جهود مشتركة لمواجهة جميع التهديدات".