استعراض الجيش اليمني.. الأهداف والرسائل

العالم – المشهد اليمني

ما يجعل هذا العرض نقطة مفصلية في الصراع مع تحالف العدوان السعودي ومرتزقته، ويفتح الباب على العديد من التساؤلات لن يكون اولها الهدف من الاستعراض، وليس آخرها حجم القوات ونوع الاسلحة التي كشف عنها، هذه الاسئلة وغيرها اطرحها على ضيوفي الكرام ولكن بعد هذا التقرير.

ويبحث البرنامج في الاستعراض الاول من نوعه والاكبر في البلاد منذ بداية العدوان الى فماذا يهدف وما هي الرسائل التي اراد ان يوصلها، ومالذي يلفت النظر في هذا العرض العسكري وبماذا تميز بتقديرك؟ زمان ومكان اجراء هذا الاستعراض العسكري هل ينطوي على دلالات معينة؟ وهل يفتح الباب امام مرحلة جديدة؟

الامم المتحدة اعتبرت ان الاستعراض في الحديدة ينتهك اتفاق اممي حول الحديدة تم التوقيع عليه عام2018 والمعروف باتفاق ستوكهولم فهل الطرف الاخر نفذ الاتفاق في الاساس حتى نعتبر انه باقي على ارض الواقع؟ و القوة الكبيرة التي تم استعراضها في العرض سواء عسكريا او بشريا، كيف قرأها الطرف الاخر؟

وأكد ضيف البرنامج العميد عابد محمد الثور الخبير العسكري والاستراتيجي من صنعاء ان العرض العسكري للقوات اليمنية هوالعرض الأول من نوعه من ناحية الاعداد وحجم القوات والمنطقة وليس هو عرضا للقوات المسلحة بل للمنطقة العسكرية 5 لحساسية موقع المنطقة الخامسة كونها تشرف والمسؤولة عن حماية الساحل الغربي بأكمله كما أن المنطقة مهددة والاعداء كثر فيها على رأسهم الامريكان والاسرائيليين والبريطانيين والكثير من الاعداء المختلفي الجنسية.

وأوضح عابد الثور انه لذلك ظهرت القوات المسلحة في المنطفقة الخامسة بهذا العرض والامكانية والقدرة والتنظيم والترتيب وهي رسالة أولها اننا مع السلام ونريد السلام فاذا لم يكن فان القوات المسلحة اليمنية قادرة على التعامل مع أي عدو يكون، وهي رسالة واضحة للاعداء.

فيما أشار عبد السلام جحاف الاعلامي اليمني من بيروت الى ان الاستعراض العسكري في المنطقة الخامسة في محافظة الحديدة بتلك المهابة والعتاد العسكري يعطي الكثير من الرسائل السياسية الهامة جدا التي يجب ان يلتقطها تحالف العدوان وعلى رأسه المشغل الأمريكي لهذا التحالف مشيرا انه يلتقطها جيدا ويجيد قراءة تلك الرسائل، منوها الى أنه يجب على الامم المتحدة أن تضمن تنفيذ بنود الهدنة والتزام الاطراف الاخرى بها.

التفاصيل في الفيديو المرفق …