استمرار حملة اعتقالات بالسعودية…هل انها تعزز سلطة محمد بن سلمان؟

العالم – تقارير 

وجاء في تقرير أعدتها احدى الصحف البريطانية قائلا : إن الاعتقالات الأخيرة التي طالت عددا من الدعاة البارزين جاءت بهدف تعزيز سلطة محمد سلمان.

وتابع التقرير :أن بن سلمان بدأ حملة واسعة النطاق ضد المعارضة، واستهدف الدعاة والمنتقدين والمنافسين السياسيين، بينما كان يتحرك لتعزيز سلطته الجديدة.

ووصف التقرير حملة الاعتقال الأخيرة بأنها " أكبر اعتقال جماعي من نوعه في تاريخ السعودية الحديث"،وهو يأتي بعد محاولة فاشلة مؤخرا لانهاء الخلاف الذي استمر ثلاثة اشهر بين الرياض وجارتها الصغيرة" قطر" التي تحدت دعواتها لقطع صلات مع الاخوان المسلمين وحلفاؤها في الخليج الفارسي مسؤولة عن التهديدات التخريبية.

ويأتي هذا الهجوم أيضا وسط تكهنات مستمرة بأن الصبي محمد يرتب نفسه للصعود إلى العرش، في وقت مبكر من النصف الأول من العام المقبل، وسط رفض من بعض الشخصيات في العائلة المالكة إلا أن مصادر مقربة من السلطة تشير إلى أن كل شيء صار جاهزا بعلم وشروط سلمان!!.

وتتم هذه الدعوة الغير مرحبة بالدعاة، في وقت  الذي فيه محمد بن نايف، وهو أحد كبار أفراد العائلة المالكة قيد الإقامة الجبرية، بينما منع كبار الأمراء الآخرين من السفر".

وحسبما قال مسؤولون كبار داخل السلطة هو إنه الحملة هذه تهدف إلى "تهميش رجال الدين المؤثرين الذين تعتقد السلطات أنهم صامتون في تأييدهم للحملة ضد قطر، وهي الحملة التي يعتقد بعض كبار المسؤولين أنه كشف حدود السلطة السعودية بدلا من إظهار قوتها".

وقال أحد كبار الشخصيات: " إن هذه الحملة هي للقضاء على أي قواعد منافسة محتملة و أن بن سلمان هو  لا يزال حذرا من أي شخص متصل بمحمد بن نايف، أو الحرس القديم".

وأضاف: "ولي العهد البالغ من العمر 32 عاما حصل على سلطة من الملك للقيام بما يريد". وهو "يطالب بالولاء الكامل وسيتخلص من أي شخص يعتقد أنه لا يقدم ذلك".

وأيدت الهيئة الدينية العليا في الدولة "هيئة كبار العلماء" ووسائل الإعلام الحكومية الاعتقالات، واتهمت الأخيرة الدعاة المعتقلين بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقالت مديرية امن الدولة انها اعتقلت اشخاصا ينتمون الى "قوى اجنبية".

 وهناك الملفت للنظر هو أنه السلطة السعودية قد أعطت إبنه صلاحيات واسعة لتغيير الاقتصاد المعتمد على النفط، ومحور الإصلاحات اللامبالاتية التي حيرت افراد المجتمع بين تمييز الحابل عن النابل!والتي ستشكل انتكاسة كبيرة للزعيم الطموح!!.

وذلك بعد ما قام مستشاري ومعاوني بن سلمان بتشجيعه و اعطاءه النصيحة بأن الوقت حان ليصبح ملكا!!… فهو (بن سلمان) يحتاج للظهور بمظهر منفوخ! ليواجه كل من يعتبره خاصم لنفسه ويفعل كل ما يمكن من اجل تحقيق هذا الهدف حتى بتجاوز الحدود معتقدات شعبه. 

واما هناك عن نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، قولهم: " إن السعودية اعتقلت المزيد من رجال الدين والمثقفين، مؤكدة أن النشطاء السعوديين في المنفى دعوا إلى احتجاجات لتحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة".

وأبلغت مصادر عن حملة اعتقالات للسطات في السعودية بينما اعتقلت سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمريوعلي الفوزان وباقي الدعاة والشخصيات التي تم اعتقالها في السعودية،هم من ضمن خلية التجسس التي أعلنت رئاسة أمن الدولة ضبطها  للاشتباه في قيامهم بأنشطة تجسس لصالح قوى أجنبية!!!…

هذا وقامت صحيفة "عكاظ السعودية بكشف الستار قائلة: إن عناصر المجموعة على علاقة مع دولتین إقلیمیتین متورطتین بدعم جماعة الإخوان في قطر وتركيا.

وما يلفت الإنتباه هنا..

 هو أنه كل هذه الحملة الإعتقالية يمكن أن تكون جزء ومن ضمن الخطوات "الإصلاحية" التي يخطو بها ولي عهد ناشيء لا يبقي لنفسه لادنياه ولا آخرته!!