اكتشاف دور هام للعظام في غريزة البقاء!

العالم – منوعات

ووجدت الدراسة التي أجريت على الفئران، أن المخلوقات التي لم تستطع إنتاج الهرمون، لم تتضايق من الأحداث القادرة على إصابتها بالذعر، ولم تتمكن من النجاة في الحياة البرية.

واختبر العلماء كيف تغيرت مستويات "أوستيوكالسين" عندما وُضعت الفئران بالقرب من بول الثعالب – وهي الحيوانات المفترسة الطبيعية.

ووجدوا أن الأمر استغرق بضع دقائق فقط حتى يتدفق "الأوستيوكالسين" في الحيوانات السليمة، أثناء هروبها الناجم عن اعتقادها بأنها ستُقتل. وهذا يشير إلى أن الهرمون لعب دورا رئيسيا في رد الفعل، الذي بدأ عندما علم الفأر أنه في خطر.

وقال الدكتور جيرارد كارسنتي، كبير معدي الدراسة: "يغير هذا طريقة تفكيرنا في كيفية حدوث استجابات الإجهاد الحادة".

ولطالما اعتبر القتال أو الهروب ناجما عن تدفق الأدرينالين، وهو هرمون ينتج في المخ والغدد الكظرية فوق الكلى.

وعندما ترتفع مستويات الأدرينالين، يستعد الجسم للقتال من أجل البقاء، ومع ارتفاع معدل ضربات القلب يملأ الدم العضلات، وتتمدد الممرات الهوائية في الرئتين وتصبح الخلايا أكثر قدرة على امتصاص الطاقة والعمل بسرعة.

ولكن الدكتور كارسنتي وزملاؤه يقولون، يبدو أن "الأوستوكالسين" مهم بالقدر نفسه لهذه العملية – وقد لا تُفعّل من دونه.