الأجواء في سوريا قبل أيام من الاستحقاق الانتخابي النيابي

العالم – سوريا

وبعد تأجيل لمرتين في موعد الانتخابات نتيجة التطورات الصحية، اقترب الموعد المحدد، وزادت المنافسة لتبدو شوارع البلاد أشبه بمعرض للصور والعبارات الدعائية للحملات الانتخابية، أبطالها مرشحون يطمحون نيل شرف تمثيل شعبهم تحت قبة البرلمان كما توضح عباراتهم.

السوريون في المقابل ينظرون إلى الانتخابات من زوايا متعددة، وبوقوفنا على بعض الآراء الشعبية، رأى البعض المشاركة في هذا الاستحقاق ضرورة لإيصال من يرونهم قادرين على تحسين الأوضاع والسير في مشاريع الخطط الاقتصادية والاجتماعية وتطويرها.

ويعتبر عدد آخر أن المشاركة ستأتي تأكيدا على الوقوف في مواجهة الحصار والخطط الأجنبية لإضعاف الشعب والدولة.

أما البعض الآخر فأشار إلى أنه سيذهب إلى المشاركة كونها واجبا وطنيا للتعبير عن خيارات الشعب وتطلعاته، ولكن جزءا من المواطنين لا يعقد الآمال على المرشحين الجدد.. ولكن بالخلاصة هناك شبه إجماع على ضرورة المشاركة أمام الأوضاع المعيشية الأخيرة.

وفيما يخص أعداد المرشحين لهذه الدورة، فقد أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أن عدد المرشحين لانتخابات مجلس الشعب في دورته التشريعية الثالثة بلغ 2100 مرشح في جميع المحافظات وذلك بعد إغلاق باب الانسحاب بحسب قانون الانتخاب الذي يجيز للمرشح الانسحاب قبل مدة أسبوع من تاريخ بدء الانتخابات.

وأضاف عضو اللجنة القضائية العليا للانتخابات القاضي نوري فارس أن عدد المرشحين في طرطوس 58 والسويداء 20 والحسكة 207 وإدلب 47 وحمص 102 واللاذقية 217 ودير الزور 58 وحماة 122 وحلب 159 ومناطق حلب 153 ودمشق 235 وريف دمشق 619 والقنيطرة 34 والرقة 37 ودرعا 32.

وسيتم الاقتراع على أسماء المرشحين في 7313 مركزاً حول البلاد، كما تم فتح مراكز لمواطني محافظتي الرقة وإدلب في أماكن تجمع أهالي المحافظتين خارج نطاق المحافظة في بعض المحافظات الأخرى لتسهيل عملية الانتخاب دون اضطرارهم التنقل بين أماكن إقامتهم الحالية ومحافظاتهم.

* خليل موسى