الإمارات تحول اكبر منشأة غازية في اليمن الى ثكنة عسكرية 

العالم – الإمارات

وفي 14 أبريل 2015م توقف تصدير الغاز المسال من المنشأة بعد اعلان الشركة اليمنية للغاز نتيجة تدهور الاوضاع وبعدها بعام سمحت حكومة الرئيس المستقيل والفار منصور هادي باستخدام جزء من منشأة بلحاف موقعا لقوات العدوان (السعودية والإمارات).

وقامت الامارات بانشاء واستحداث العديد من المدارج لطيران الاباتشي في منشأة بلحاف الغازية بشبوة.

ويرفض المحتل الإماراتي حتى اليوم الانسحاب من هذه المنشأة بعد ان وعدت اكثر من مرة انسحابها وفشلت كل تلك الجهود ولتخفيف تلك الضغوط لجأت الامارات الى حيلة اخرى من خلال الضغط على ماتسمى بالحكومة الشرعية لاستبدال المسؤولين المناوئين لها بأخرين موالين .

وفي وقت سابق نشر موقع ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا يفضح مؤامرات الإمارات في ميناء بلحاف النفطي بمحافظة شبوة اليمنية، بعد أن حوله إلى ثكنة عسكرية وسجون سرية.

وفي السياق تكشف المعلومات التي حصلت عليها موقع "عرب جورنال" من مصادر عسكرية مختلفة عن تواجد لقوات فرنسية في منشأة بلحاف

وفي الوقت الذي تتحدث فيه التقارير عن تحرك امريكي فرنسي بتشغيل منشأة بلحاف الغازية واستئناف تصدير الغاز الا ان المعلومات تؤكد عن دور فرنسي واضح في استمرار الوضع على ماهو عليه بعد صفقة قامت بها شركة توتال مع الامارات لتصدير الغاز

يذكر أن العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي على ليمن يدخل عامها الثامن وسط معاناة انسانية غير مسبوقة للسكان الذين يعانون اسوأ كارثة انسانية على الاطلاق بحسب الأمم المتحدة.