الإمارات في 2020: سقطات سياسية وفضائح وانتهاكات

العالم – الامارات

فقد واصلت أبوظبي حربها الإجرامية على اليمن وصعدت مؤامراتها لدفع تقسيم البلاد وتقويض الحكومة الشرعية.

ومنذ 2017 يعانى اليمن صراعاً عسكرياً وسياسياً بين حكومة الفار هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً.

وعززت الإمارات تدخلها العدواني في ليبيا سعيا لكسب النفوذ وتعزيز أطماعها الإقليمية والاقتصادية.

عار التطبيع

في أيلول/سبتمبر 2020 وقعت أبوظبي على اتفاق إشهار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بوساطة أمريكية.

وبموجب ذلك دشنت الإمارات تحالفا استراتيجيا شاملا مع الكيان الاسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية.

وتحولت الإمارات إلى الوكيل الحصري الداعم لتطبيع الدول العربية علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي.

وتهافت نخب أبوظبي وقياداتها لتعزيز علاقات التعاون مع تل أبيب لدرجة استغراب الإسرائيليين أنفسهم من هذا التقارب.

وأشار عدد من الدراسات البحثية أن شهر العسل بين الإمارات والكيان الإسرائيلي كان بشعاً.

فمنذ تطبيع العلاقات تعاون الطرفان على عمل ما يمكنهما من أجل الدوس على الحريات الديمقراطية وارتكاب الجرائم وتبييض الاحتلال.

تمويل الإرهاب

أدانت تقارير دولية الإمارات بتمويل الإرهاب ودعم التطرف والتورط بعمليات تجسس واستهداف المنابر الإعلامية المعارضة.

ورصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، تقريرا أوروبيا حول تنامي تمويل الإمارات جماعات ضغط في أوروبا، للتأثير على السياسات الأوروبية وتبييض سمعتها.

وقال المجهر الأوروبي إن التقرير الذي نشره موقع مرصد أوروبا للشركات “CEO” يكشف عن الوجه الخفي للوبي الإمارات في أوروبا وإنفاق أبو ظبي أموالاً طائلة بغرض كسب النفوذ.

وأكد الموقع أن جماعات الضغط الإماراتية تكشف عن طموحات الإمارات في حشد القوة العظمى الناعمة في بروكسل.

وجاء في التقرير أن الإمارات هي واحدة من أكبر دول العالم إنفاقاً على اللوبي.

وبينما تُظهر صورة الاعتدال والاستقرار، فإنها تنتهج أهداف سياستها الخارجية في حروب دامية من اليمن إلى ليبيا.

انتهاك حقوق الإنسان

بموازاة ذلك تصاعد قمع الحريات داخل الإمارات. وتكريس التعسف بمعتقلي الرأي وانتهاك حقوقهم.

كما حفل عام 2020 بسلسلة فضائح لمسؤولي الإمارات.

بينها فضح محاولة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تقديم رشاوي مالية لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

وكشف امتلاك رئيس الإمارات خليفة بن زايد إمبراطورية عقارية يشوبها الفساد في لندن ويتم التنازع عليها بين أفراد العائلة الحاكمة.

كما شهد العام 2020 تقديم موظفة بريطانية شكوى ضد وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك بعد اعتدائه عليها جنسيا.