الاحتلال.. عقبة دائمة بوجه الامن القومي لدول المنطقة

العالم – ايران

جاءت تصريحات رئيس البرلمان الايراني هذه خلال ملتقى 'غزة رمز المقاومة' الذي عقد امس الثلاثاء لدروته الثامنة بجهود 'جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني' في طهران.

واردف لاريجاني قائلا، ان الكيان الصهيوني يضمر القيام بعمليات اغتيال الشخصيات في عدد من الدول ويمارس اعمال جبانة عبر تواجده في بعض البلدان؛ مشيرا في ذات السياق الى اغتيال الكيان الشرير عددا من العلماء النوويين الايرانيين الذين كانوا من ركائز البلاد.

وحول اسباب دفاع الشعب الايراني عن الشعب الفلسطيني، قال: ان هذا الشعب المظلوم يقبع لفترة طويلة تحت سيطرة كيان بغيض تسبب في تشريده من وطنه ليقطن اليوم في ظروف مزرية يسودها الفقر والحرمان داخل المخيمات بلبنان وسوريا ودول اخري؛ مشددا على ان الدفاع عن هذا الشعب مسؤولية دينية وانسانية واخلاقية تثقل عاتق الجميع.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ما تردده بعض وسائل الاعلام العربية من مزاعم حول القضية الفلسطينية، قولها 'انها قضية عربية وان ايران غير معنية بها'؛ لافتا الى ان بعض الدول العربية قدمت الدعم الى الكيان الصهيوني على حساب لبنان خلال حرب الـ 33 يوما؛ ومنوها الى هزيمة العدو الغاصب في هذه الحرب رغم مزاعمه بانه 'سيقضي على المقاومة في غضون 10 ايام'، لكنه ادرك بعد مرور اسبوعين أنه عاجز عن هزيمة حزب الله.

وتابع القول، ان هذا الكيان وعقب هزيمته النكراء في حرب الـ 33 يوما ومن اجل التمويه عليها، شنّ عدوانه علي قطاع غزة لكنه ذاق الهزيمة في هذه الحرب ايضا.

وفي جانب آخر من تصريحاته، اشار لاريجاني الى التطورات الاخيرة في المنطقة ومحاولات العدو لاستنزاف طاقات الدول الاسلامية وذلك بهدف انعاش الكيان الصهيوني؛ مبينا ان هذه المساعي باتت مفضوحة جدا في خضم التطورات التي حدثت خلال الاعوام الاخيرة.

وخلص الي القول ان 'اسرائيل' وفي ظل القضايا الاسلامية (الراهنة) تشكل خطرا على الامن والمصالح الوطنية وطالما لم يتم التصدي لهذا الكيان فإنه سيواصل المضي في مخططاته التوسعية.

2-103