الاستخبارات العسكرية بصنعاء : رسائل القوات المسلحة ليست عابرة بل جدية

العالم- اليمن

وقال اللواء الركن عبدالله يحيى الحاكم خلال حفل اختتام الدورة الثالثة "استخبارية، ثقافية "، نظّمتها مدرسة الاستخبارات العسكرية : "أن المرحلة تتطلّب عقد وتنظيم المزيد من الدورات، خاصة وأن دول العدوان تركّز على الجوانب الاستخبارية والثقافية، وتولي الجانب البحري أولوية وتركيزا مهما."

ولفت اللواء الحاكم إلى أن الشعب اليمني اليوم في مرحلة لا هدنة ولا حرب، والعدو يستخدم الشائعات والدعايات الكاذبة لمحاولة التأثير على الجبهة الداخلية..

وأكد ضرورة الاستفادة من المرحلة في تعزيز جوانب الإعداد والتدريب.

وأشار إلى أن المواجهة البحرية أشد من أي مواجهة أخرى، ما يتطلّب العمل لها بشكل دقيق وجيّد وبجهود أكبر.. موضحاً أن البحر مليء بدول العدوان ووسائله العسكرية، وهي تناور وليست صادقة على إنهاء الحرب، رغم أن القيادة الثورية أبدت استعدادها للسلام المشرّف.

وقال: "العرض في المنطقة العسكرية الخامسة كان مشرفاً، وقدّم صورة جيّدة عن المنطقة العسكرية الخامسة، كما أن العروض العسكرية وخطابات السيّد القائد رسائل لعل العدو يفهمها، وشعبنا اليمني لن يقف مكتوف الأيدي".

وبين أن هيئة الاستخبارات ركن أساسي في هذه المواجهة مع العدوان، ولا بُد من بذل المزيد من الجهود لنقل المعلومة بكل دقّة.

وحث اللواء الحاكم المشاركين على ترجمة ما تلقوه في ميدان العمل والواقع العملي.