البابا يوجه نداء جديدا للسلام في كونغو الديموقراطية

العالم – أفريقيا

وقتل ستة اشخاص وجرح العشرات واعتقل عشرات آخرون، بحسب بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة (مونوسكو) عندما فتحت قوات الامن النار على مسيرات دعت اليها جمعيات كاثوليكية ضد الرئيس جوزف كابيلا الاحد. واعترفت الحكومة بمقتل شخصين.

وقال البابا بعد لقائه الاسبوعي امام حشد من المؤمنين في ساحة القديس بطرس "للاسف، لا تزال تردنا انباء مقلقة" من الكونغو الديموقراطية.

وأضاف "أجدد ندائي للجميع للعمل من اجل تجنب اي شكل من اشكال العنف".

وقال "ان الكنيسة من جانبها لا تريد اكثر من الاسهام في السلام وخير المجتمع". ويتقدم التظاهرات الكاردينال لوران مونسنغوو اسقف كينشاسا المقرب من البابا.

ويتولى كابيلا (46 عاما) الحكم منذ 2001 في البلاد، وانتهت فترة رئاسته دستوريا في كانون الاول/ ديسمبر 2016 لكنه استمر في الحكم، مما ادى الى تفجر اعمال عنف.

وبموجب اتفاق رعته الكنيسة الكاثوليكية، سمح له بالبقاء في منصبه شرط اجراء انتخابات في 2017.

ثم أرجأت السلطات الانتخابات الى 23 كانون الاول/ ديسمبر من هذا العام، لمشكلات لوجستية في التحضير للاقتراع بحسب السلطات.

ونظمت مسيرات الاحد وليلة رأس السنة دعت كابيلا لاعلان عدم نيته الترشح لولاية ثالثة في كانون الاول/ ديسمبر.

وإرجاء الانتخابات اضافة الى تصاعد اعمال العنف، وضع كابيلا على مسار تصادمي مع الكنيسة التي تتمتع بدور بارز في الكونغو الديموقراطية نظرا لنشاطاتها في التعليم والرعاية الاجتماعية.

وندد مونسنغوو الثلاثاء بالاجراءات المشددة وقال ان قوات الامن كانت "مسلحة اكثر مما لو كانت في ميدان المعركة".

وقال الكاردينال في مؤتمر صحافي "نريد قوة القانون أن تحكم وليس قانون القوة".

المصدر: الفرنسية