البخاري.. سفير التدخل السعودي المباشر بالشأن اللبناني

العالم – يقال ان

السفير السعودي في لبنان وليد البخاري الذي فقد هو ايضا حلفاء له في الانتخابات البرلمانية اللبنانية طالما دعمهم شخصيا قبل الانتخابات مثل فؤاد السنيورة، ومصطفى علوش، وسامي فتفت، وخالد الضاهر، قال في تصريحاته في منزله في اليرزة، وبحضور شخصيات سياسية ودينية لبنانية اضافة الى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، ووزير الداخلية بسام مولوي: “اغتيال المفتي حسن خالد كان مقدمة لاغتيال كل لبنان الذي يعيش أيامًا صعبة على كل المستويات وفي مقدمتها هويته العربية وعلاقته بمحيطه العربي” مضيفا "نزفّ للمفتي حسن خالد نتائج الانتخابات المشرّفة وسقوط كل رموز الغدر والخيانة وصناعة الموت والكراهية”.

لمواجهة العنجهية السعودية وتدخلها السافر عبر سفيرها السعودي في لبنان وليد البخاري، اعتبر رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهاب "وهو أحد الذين خاضوا الانتخابات ولم ينجحوا فيها، ومنهم ايضا طلال أرسلان واسعد حردان وفيصل كرامي وجميعهم حلفاء لحزب الله"، اعتبر في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بان تصريحك يا سعادة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري هو "قمة التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية"، ذلك في اشارة وانتقاد واضحين للتدخل السعودي المباشر وشبه العلني بالشأن اللبناني.

تصريحات استعدائية لا تعرف ماذا تعنى كلمة "انتخابات"

التدخل السعودي جاء على عكس ما تمناه وهاب الذي كشف في 15 شباط /فبراير الماضي عن تمنياته في "الذهاب الى انتخابات هادئة وأن يختار اللبنانيون النواب الذين يرون أنهم يمثلونهم"، وأن "تحصل الإنتخابات النيابية في موعدها وفي أجواء مريحة، ودون هذا الإبتزاز الذي تمارسه بعض السفارات على الساحة اللبنانية لأنها تخالف القانون عبر دعمها لتنظيمات وجمعيات وتجمعات ووسائل إعلامية وتمارس التحريض الداخلي وتشجع على الحرب الأهلية والفوضى.

اعتبر اللبنانيون ومنهم وئام وهاب تصريحات السفير السعودي االذي لا تعرف مملكته معنى "الانتخابات" ولاحتى طعمها او لونها، "القمة" في التدخل السعودي المباشر بالشأن اللبناني في ما يتعلق بالانتخابات البرلمانية اللبنانية، وتساءل موجها خطابه للبخاري قائلا: "رموز الغدر والخيانة وصناعة الموت هم ضيوفك سعادة السفير بخاري، لا أعرف ماذا استدعى موقفك لتستعدي لبنانيين يكنون المحبة للسعودية دون مقابل ودون المطالبة بحقائب الأموال؟".

سلاح المقاومة

تقارير إعلامية وشخصيات سياسية لبنانية تحدثت بان السعودية دفعت أموالا طائلة لبعض المرشحين المناوئين لسلاح المقاومة، وان السعودية عملت على حصول حلفائها المحليين على الأكثرية في البرلمان من اجل نفس الهدف وهو (السعي المستميت لنزع المقاومين سلاحهم عبر تحجيم وجودهم البرلماني والسياسي المقاوم).

حول سلاح المقاومة الذي استمات السعوديون وقبلهم المحتلون الاسرائيليون والاميركان لنزعه من قبضات المقاومين دون اي نجاح يسجل لهم في هذه المواجهة، قال وهاب عن ضيوف بخاري خلال سلسلة تغريداته: "لو كان بإمكانهم يا سعادة السفير (بخاري) القتل كما كانوا يفعلون دائماً لقتلونا جميعا قبل أن نخوض الانتخابات، لكن سلاح المقاومة هو من يمنعهم عن ممارسة هذه اللعبة التي أتقنوها، وعليك أن تعلم أن هذا السلاح يمنع عودة ميليشيات القتل في الداخل".

وكان وهاب قد لفت الى اننا “مقبلون على مرحلة جديدة لن أصافح فيها الغلط أبدا بعد اليوم، لا الغلط داخل الجبل ولا الغلط خارج الجبل وهذا أمر محسوم، سأبقى في الموقف الصح وأقول الكلام الصح، من يقوى على تحمل الكلام الصح نستمر معه والذي لا يقوى على تحمل الكلام الصح الله معه ولست نادما عليه لأن الذي لا يحتكم للحق يكون شيطانا أخرس”.

الاكثرية اليوم لحزب الله

السبت الماضي، كشف وئام وهاب خلال “لقاء الأوفياء” الذي أقامه الحزب في دار بلدة الجاهلية، بحضور حشد من أبناء مناطق الشوف وعاليه وإقليم الخروب، أن “ثورتنا ربحت حرية لمنطقتنا بدأناها اليوم، وأنتم مملكتي التي لا ينهيها أحد والجاهلية أكبر من أن يحاول أحد إلغاءها”، وقبل ذلك بيوم واحد أكد، أنّ الأكثرية اليوم في مجلس النواب هي مع حزب الله، وهم يتوزعون على الشكل التالي: 59 نائباً مع حزب الله من ضمنهم التيار الوطني الحر، فيما هناك 8 نواب غير معلنين، مشيرا الى ان الناس اليوم اختارت المنظومة حيث حازت على 113 نائباً لأن مصالحها مع المنظومة، فيما أخذت القوى التغييرية 15 نائباً..

السيد ابو ايمان