البرهان: كل مباني المخابرات تحت سيطرة الجيش السوداني

العالم – مراسلون

رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أكد أن كل مباني المخابرات باتت تحت سيطرة الجيش، وتعهد بعدم السماح بحدوث انقلاب معتبرا ان ما حدث مؤامرة ضد الثورة.

وقال البرهان:"نؤكد أن الامور الان عادت الی نصابها، جميع المقرات الان تحت سيطرة القوات، المجال الجوي الان مفتوح، وبإمكان المواطنون أن يمارسوا حياتهم الطبيعية. هذه المؤامرة قُصِد منها النيل من ثورة ديسمبر".

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اعرب بدوره عن ثقته بقدرة الجيش وقوات الدعم السريع على حفظ الامن.

وقال عبد الله حمدوك:"نحن نشيد بالقوات المسلحة وقوات الدعم السريع بما قامت به من عمل كبير ومقدر لحسم هذه الفتنة التي أريد لها ان توقف قطار التقدم نحو الديموقراطية والاستقرار والنمو والسلام".

واندلعت اشتباكات بين الشرطة العسكرية وجنود هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة في منطقة كافوري بالخرطوم بحري حيث وقع تبادل إطلاق النار بعد وقفات احتجاجية من الهيئة في ثلاثة من مواقعها، طالب فيها المحتجون بحقوق ما بعد الخدمة، وذلك بعد قرار تسريحهم من جهاز المخابرات، ورفضهم خيار الالتحاق بقوات الدعم السريع. وقد اسفرت هذه التحركات عن مقتل واصابة عدد من العسكريين.

وقال رئيس أركان الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين:"قدرت القيادة اقتحام هذه المواقع وفق خطة محكمة لازالة هذا التمرد وبأقل الخسائر. احتسبت القوات عدد 2 شهيد وعدد 4 أفراد جرحی".

الحكومة السودانية وصفت ما جرى بالتمرد ودعت تلك القوات إلى تسليم أنفسهم وسلاحهم، فيما ذهب نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو (حميدتي)،إلى اتهام رئيس جهاز المخابرات السابق، صلاح قوش الموجود خارج البلاد، بالتخطيط لهذه الأحداث، التي وصفها بمحاولة انقلابية، مطالباً الإنتربول بالقبض عليه.