التآمر السعودي على المقاومة وصل لحد الطلب من العدو الاسرائيلي اغتيال قادتها

العالم_لبنان

لم يعد الدور السعودي المحوري في رعاية التطبيع مع العدو الإسرائيلي وتذليل العقبات أمام السلام مع مختلف دول الخليج يجري في الخفاء، رغم تأخير الإخراج العلني لهذا التنسيق التام مع الرياض.

والتطبيع السعودي ليس من النوع الساذجِ، بل يمتد بعمق الى مختلف المستويات، سواء استراتيجياً أم استخبارياً أم لوجستياً وتقنياً.

وقد وصل التآمر السعودي على المقاومة الى حدّ الطلب من العدو الاسرائيلي اغتيال قادتها، أمثال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

فقد كشف الأمين العام لحزب الله في مقابلة على قناة الميادين أمس، أن السعودية حرّضت على اغتياله منذ وقت طويل وبالحدّ الأدنى منذ الحرب على اليمن.

وبحسب المعطيات، طرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسألة اغتيالي خلال زيارته لواشنطن بعد انتخاب ترامب، وردّ الأميركيون بأنهم سيعهدون بهذا الأمر إلى تل أبيب، بينما أكد السعوديون أنهم حاضرون لدفع كامل تكلفة الحرب في حال أدّت إلى الاغتيال". بعد تلك الزيارة، "أكثر من جهة شرقية وغربية أرسلت إليّ تحذيرات في هذا الشأن. فالسعودية، "خصوصاً في السنوات الأخيرة لا تتصرف بعقل بل بحقد.

العالم_لبنان