الحرب الأوكرانية..هل تفتح أبواب واشنطن أمام ابن سلمان؟

العالم – في البيت الأبيض

فالرئيس الأميركي يحمل ملفات مهمة تتعلق بمنع وصول سعر برميل النفط إلى ثلاثمئة دولار، مع ما يحمله هذا السعر من أزمة وقود داخل الولايات المتحدة قد تطيح بآماله في الإنتخابات النصفية.

وكيفما بحث بايدن عن مخرج، يبدو أنه لا يرى أمامه غير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وورقة أرامكو لرفع إنتاج النفط وتفادي آثار العقوبات ضد روسيا.

لكن النفور بين بايدن وولي العهد السعودي، دفع بالأخير للبحث عن أوراق بديلة تخدمه أقله في الضغط على واشنطن لكل تتبناه من جديد.

أوراق بعنوان شرقي، أي الصين وروسيا فهل يلتزم بايدن بما تعهد به قبل إنتخابه من تمايز عن سياسة سلفه دونالد ترامب حيال السعودية؟ أم أنه سيوجد مبررا ليتجاوز الرفض الجمهوري والديمقراطي، ويفتح أبواب البيت الأبيض لولي العهد السعودي من جديد؟

آراء مختلفة حول توجه بايدن إلى السعودية للتخفيف من آثار العقوبات ضد روسيا على الإقتصاد الأميركي..
نبدأ مع 'ماكسويل' الذي علق. لماذا نشتري النفط من الطغاة بدلا من السماح بعقود إيجار جديدة للنفط والغاز هنا في أميركا؟ هناك السعودية، حسنا لا ترامب ولا بايدن فعلا شيئا لمحمد بن سلمان حينما إغتال صحفيا في واشنطن بوست. إستبعدوهم جميعا.

'جي برد' فكان له تعليق فيه. محمد بن سلمان يشعر بالمرارة لأن بايدن لا يرتاح له ويعرف أن هذا التهديد لن يذهب إلى أي مكان، وإذا لم يحصل ما يطلبه بايدن فهناك انقلاب في القصر.

نختم مع 'ريتا واتنك' التي ترفض التوجه الى السعودية في قضية النفط. هل يجب ان تشتري دول النيتو النفط من السعودية؟ بالطبع لا. هل سننتقل من ديكتاتور قاتل مذنب بإرتكاب جرائم حرب إلى آخر؟ هل كان الذين أعدموا في السعودية مذنبين؟ أم فقط في الجانب المناهض لمحمد بن سلمان؟