الخارجية اليمنية تدين إمعان تحالف العدوان بتدمير قطاع الاتصالات

العالم – اليمن

واستنكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تعمد العدوان الواضح تدمير قطاع الاتصالات من خلال الاستهداف المباشر لشركة "تيليمن" التي تعد مؤسسة خدمية مدنية مرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين والعاملين الإنسانيين في اليمن.. مشيرة إلى أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة لا متناهية من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني ومقدراته.

كما استنكرت صمت المجتمع الدولي إزاء ما يرتكبه تحالف العدوان من جرائم في اليمن، وسياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي ومسارعته الدائمة في إدانة حق اليمن في الدفاع عن النفس، مما يشجع دول العدوان على مواصلة ارتكاب الجرائم الممنهجة ضد الشعب اليمني.

وأكدت وزارة الخارجية، أن كل المواقف المنحازة أسهمت إلى حد كبير في إطالة أمد الحرب على اليمن وتوسيع معاناة الشعب اليمني.. مشددة على ضرورة وضع حد لهمجية العدوان واستهدافه للمنشآت المدنية.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه القضية العادلة للشعب اليمني وإدانة هذه الجرائم والعمل على منع استهداف المدن والمدنيين عملا بالقانون الدولي الإنساني وصولا إلى وضع حد لهذا الإجرام الكبير الذي يمارسه تحالف العدوان بحق اليمن وشعبه المتمسك بحريته واستقلاله.

وفيما جددت وزارة الخارجية التزام حكومة الإنقاذ بالعمل من أجل سلام حقيقي قائم على إنهاء الحصار والعدوان وكافة أشكال التدخل في الشأن اليمني واحترام سيادة واستقلال الجمهورية اليمنية، أكدت في نفس الوقت أنه لا قيمة لأي حديث عن السلام في ظل استمرار الحصار والجرائم التي أظهرت إصرار دول العدوان على إطالة أمد الحرب على الشعب اليمني.

وحملت تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن كل ما يترتب على هذا التصعيد من تداعيات خطيرة.

ودعت وزارة الخارجية مجلس الأمن إلى إعلان تحالف العدوان كطرف معيق ومعرقل للسلام.. مؤكدة في الوقت نفسه تمسك حكومة الإنقاذ بحقها الكامل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية الشعب اليمني والدفاع عنه.

وعبرت عن اعتزازها بمواقف كل الأحرار في العالم من أشخاص وحكومات ومنظمات وأحزاب في مساندة مظلومية اليمن.. داعية الجميع إلى التحرك الجاد لإدانة هذه الجريمة ومواصلة جهودهم التضامنية مع الشعب اليمني وقضيته العادلة وتأييد صنعاء في كل ما تتخذه من تدابير لمواجهة العدوان الذي يتعرض له الشعب اليمني على مدى سبعة أعوام.