الرياض وأبوظبي تحتجزان قيادات للمرتزقة

العالم – المشهد اليمني

وانتشرت اخبار متضاربة عن قيام السعودية بفرض الإقامة الجبرية على سلطان العرادة عضو المجلس الرئاسي بسبب خلافه مع رشاد العليمي رئيس المجلس ورفضه بعض أوامر السفير السعودي محمد آل جابر الذي يعد الحاكم الفعلي لحكومة المرتزقة.

هذا وأكدت شخصيات يمنية أن السعودية والامارات تقومان منذ سنوات باحتجاز أفراد عائلات بعض القيادات السياسية والعسكرية الموالية لها واتخاذهم كرهائن للضغط على هولاء في الاستمرار بالولاء والعمل مع الرياض وابوظبي.

وقالت مصادر خبرية إن النظام السعودي وكذلك الاماراتي طلبا مؤخرا من قيادات في المرتزقة في مأرب ومناطق أخرى إدخال عائلاتهم الى الاراضي السعودية وإقامتهم فيها.

ويرى محللون سياسيون أن اتخاذ مثل هذا القرار بوضع عائلات القادة العسكريين المرتزقة في اليمن رهائن، تأتي في ظل انسداد الأفق بالنسبة إلى تحقيق أهداف العدوان، بعد ثماني سنوات من الفشل المتراكم والانفاق العسكري المهول.

وأكد ضيف البرنامج محمد طاهر الأنعم مستشار المجلس السياسي الأعلى أن النظام السعودي لديه اجندة معينة يريد تطبيقها في اليمن ويستخدم المجلس الرئاسي والقيادات العسكرية للمرتزقة في مأرب وعدن وتعز وفي غيرها كورقة مساومة مع صنعاء ومع جهات أخرى.

ولفت الانعم الى أنه تم التحذير منه كثيرا وحذر منه كثير من السياسيين اليمنيين المناهضين للعدوان السعودي والاماراتي على اليمن أن هذه الدول الخليجية تريد أتباعا منقادين ولا تريد حلفاء والدليل هو تصرفات النظام السعودي حتى مع الشخصيات الكبيرة داخل السعودية من السعوديين من السياسيين والعلماء والتجار والامراء من آل سعود، الاهانة لهم ومحاولة التعامل معهم بفوقية وهو ما يريده النظام السعودي وهكذا يتعامل مع بقية البشر وبالتالي فالتعامل معه خطير وقمنا نحن وغيرنا بالتحذير منه.

فيما أشار الحقوقي والباحث السياسي ماهر الشامي من بيروت الى ان الرهان على رشاد العليمي هو رهان خاسر وتجريب المجرب لا يمكن ان يضيف شيئا للسعودية ولا يمكن أن تحقق عبر العليمي او غيره أي انتصار أو تغيير المعادلة في عدوانها الكوني على الشعب اليمني.

ونوه الشامي الى أن العليمي هو رجل أمريكا الاول بامتياز واختياره كان برغبة امريكية باعتبار ما قدمه من خدمات في ظل المراحل السابقة وتقديم الاحداثيات وكشف الاوراق للنظام الامريكي الذي كان يعتبر عراب التقسيم في اليمن وكان الاداة التي كان يعوّل عليها الامريكي في مرحلة ما قبل العدوان.

التفاصيل في الفيديو المرفق …