السديس يحاول ارضاء بن سلمان والناشطون يطالبون بوقف مذابحه

العالم – خاص بالعالم

بعد أنباء عن مصادرة أموال إمام وخطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس البالغة 600 مليون ريال سعودي وفق نشطاء، وثق فيديو متداول أحدث ظهور للسديس وهو يحاول استرضاء النظام السعودي وتقديم فروض الطاعة له.

ظهر إمام الحرم أمام جدارية بين جمع غفير أمام مبنى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة المكرمة يتناول قلما ويكتب بالخط الأخضر"نؤكد البيعة على السمع والطاعة عقيدة وقربة إلى الله تعالى"، ثم خط توقيعه أسفل ما كتبه.

وهو الأمر الذي فسره كثيرون بأنه محاولة لاسترضاء نظام آل سعود وولي العهد، قبل أن يلقى مصير أمراء الأسرة المالكة بعد سجنهم في فندق "الريتز كارلتون" ومصادرة أموالهم عام 2018.

حساب "العهد الجديد" الشهير بتسريباته على موقع تويتر كتب في تغريدة له عبر حسابه: "لم يبق أحد إلا ضربه ابن سلمان" وكتب تركي الشلهوب: "السديس يمعن بالانبطاح وإذلال نفسه للطاغية ابن سلمان".

ويواجه بن سلمان حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم اوقفوا المذبحة رفضا للسياسة الاجرامية التي تنتجها السلطات السعودية بحق معتقلي الرأي رواد مواقع التواصل الاجتماعي من ناشطين وحقوقيين ومهتمين بالشأن السعودي غردوا تضامنا مع قضية المعتقلين، مشيرين إلى آليات تعاطي النظام السعودي مع معتقلي الرأي وكل المؤشرات الدالة على قرب ارتكاب النظام لمذبحة جديدة.

نائب رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عادل السعيد غرد قائلا: "انه منذ يناير 2015 حتى الآن، قتل سلمان وابنه محمد ألف إنسان، جميع الضحايا لم تتوفر لهم محاكمات عادلة، كما أن العشرات منهم – بحسب صكوك الأحكام – قالوا أمام المحكمة أن الإقرارات انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب الوحشي".

وبرزت من بين الوجوه المهددة بالقتل اسم المعتقل عبد الله الحويطي الذي أعدم النظام السعودي كل فرص الحياة أمامه منذ كان قاصرا، وأصدرت بحقه محكمة تبوك الجزائية قرارا بالإعدام قصاصا مطلع مارس/آذار هذا العام.

عن العذاب الذي يطال اهالي المعتقلين ناصر عوض القرني يروي قصة جديدة حيث قال: "الدخول للسجن لزيارة المعتقل نوع من انواع العذاب يطال اهالي المعتقلين، تجد فيه التشديد والتضيق في كل تفاصيله حتى تصل لمبتغاك الاخير وهو زيارة المعتقل".

المزید من الصور