السعودية تعزز من تواجدها العسكري في محافظة المهرة اليمنية

العالم – مراسلون

وتفيد المعلومات بمواصلة السعودية إرسال تعزيزات عسكرية، آخرها وصول سفينة شحن محملة بالآليات والمعدات العسكرية الى ميناء نشطون، بعد أيام قليلة من إرسالها لتعزيزات مماثلة براً إلى مدينة الغيظة المركز الإداري للمحافظة.

وقال القيادي العسکري الجنوبي عبدالله الجفري لقناة العالم:"اليوم السعودية تحشد کل قواتها في محافظة المهرة وکذلک ايضاً في محافظة حضرموت في اطار توزيع الادوار بينها وبين الامارات والهدف من ذلک السيطرة علی اليمن وعلی موقعها الاستراتيجي الهام".

التطور هذا يأتي برأي كثيرين ضمن مساعي السعودية لبسط نفوذها وسيطرتها بشكل كامل على محافظة المهرة الاستراتيجية والمعروفة بثرواتها النفطية، ومحاولةً منها لتمرير مشاريعها الخاصة وعلى رأسها مد أنبوب نفطي عبر أراضي المحافظة إلى البحر العربي، اذ تكشف مصادر أن ضغوطاً سعودية تُمارس على الأطراف اليمنية الموالية لها من أجل توقيع اتفاقية لمد الأنبوب.

وقال عضو مجلس الشوری اليمني لطف الجرموزي لقناة العالم:"هذه الاطماع ليست وليدة اللحظة وانما تتحرک فيها السعودية من وقت مبکر وهذا المشروع يهدف الی تقسيم اليمن وتمزيقه واحتلال اليمن لصالح القوی المهيمنة في المنطقة".

وفيما تكشف مثل هذه التطورات حقيقة الأطماع والأهداف السعودية من تدخلها العسكري في اليمن، فإنها تقود إلى مخاوف من انفجار الوضع في محافظة المهرة مع تنامي الرفض الشعبي والقبلي في المحافظة للتواجد السعودي بكافة أشكاله عبر مظاهر احتجاج متعددة تنبه من خطورة المخططات السعودية وتدعو إلى مقاومتها والتصعيد ضدها باعتبارها دولة محتلة.

القوى في صنعاء هي الأخرى تعتبر التحركات السعودية استفزازيةً وخرقاً للهدنة القائمة، ولا تستبعد أن تكون هذه الخطوة ضمن تحضيرات وترتيبات للتحالف السعودي للعودة بالوضع إلى مربع التصعيد العسكري.