السعودية تنفي صراخ ابن سلمان بوجه سوليفان!

العالم – السعودية

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت الشهر الماضي، إنَّ ولي العهد السعودي "صرخ في وجه سوليفان عندما تحدث معه في مسألتي زيادة إنتاج النفط ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أنّ ولي العهد قال لسوليفان إنه لا يريد سماع الحديث عن زيادة إنتاج الخام مجدداً، وهو ما نفته الخارجية الأمريكية لاحقاً.

وقال "الناظر" خلال مشاركته في "بودكاست" على إحدى الإذاعات الأمريكية، إن هناك تواصلاً مستمراً بين المسؤولين من البلدين، وإن العلاقة قائمة وممتدة وقوية.

وكانت وول ستريت جورنال قالت، إن ولي العهد السعودي، كان "يرتدي سروالاً قصيراً في قصره على شاطئ البحر"، وبدأ اللقاء بنبرة هادئة في أول لقاء له مع سوليفان في سبتمبر الماضي، مضيفة: "لكن اللقاء انتهى بأن صرخ ولي العهد في وجه سوليفان بعد أن فتح موضوع مقتل خاشقجي".

ونقلت عن أشخاص مطلعين أن "الأمير محمد قال لسوليفان إنه لم يرغب قط في مناقشة الأمر مرة أخرى، وإن الولايات المتحدة يمكن أن تنسى طلبها زيادة إنتاج النفط".

وحرصت المملكة على نفي هذه التقارير وأيضاً تلك التي تحدثت عن رفض ولي العهد تلقي مكالمة من الرئيس جو بايدن إبان الغزو الروسي لأوكرانيا وما ترتب عليه من طلبات أمريكية متكررة لزيادة إنتاج الخام.

وسيطرت حالة من الفتور على العلاقة بين البلدين منذ وصول بايدن للسلطة مطلع العام الماضي، حيث حرص على عدم التعامل مباشرة مع ولي العهد السعودي، وأمر بنشر تقرير استخباراتي يشير إلى موافقته على خطف أو قتل خاشقجي عام 2018.