السعودية ليست قلقة من الإرهاب النووي الإسرائيلي بل من الرد الإيراني!

العالم – كشكول

كنا نتمنى على السعودية ان تقلق، ولو لمرة واحدة فقط، من الاعمال الارهابية التي تنفذها "اسرائيل" ضد المنشآت النووية الايرانية والسفن الايرانية، وآخرها الارهاب النووي الاخير ضد منشأة نطنز، والهجوم على السفينة الايرانية في البحر الحمر.

كما كنا نتمنى معرفة كيف توصلت السعودية، الى ان ايران، بصدد الحصول على الاسلحة النووية، لكي تطالب باتفاق "بمحددات اقوى واطول"، بينما العالم اجمع كان شاهدا على ان السعودية و"اسرائيل"، كانتا من الد اعداء الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 ، والذي التزمت به ايران رغم انسحاب امريكا وعدم التزام اوروبا به، ورغم 15 تقريرا صادرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت جميعها سلمية البرنامج النووي الايراني والتزام ايران بتعهداتها، كما نص عليه الاتفاق النووي.

كما كنا نتمنى ان تتفادى السعودية "التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر"، من خلال:

-التعامل مع الشعوب والدول انطلاقا من منطلقات طائفية وقومية ضيقة.

-استخدام العائدات النفطية الضخمة في شراء الذمم ، بهدف تغيير الانظمة، وحرف الثورات الشعبية.

-شن حرب شاملة مدمرة على بلد عربي اصيل مثل اليمن وتجويع شعبه، بذرائع تضحك الثكلى.

-مطاردة المعارضين في جميع انحاء العالم، وتقطيع اجسادهم بالمنشار وتذويبهافي النيران والتيزاب.

-التدخل في شؤون الدول الاخرى، الى الحد الذي يتم فيه اختطاف رئيس وزراء بلد عربي وإجباره على تقديم استقالته من الرياض، كما حدث مع رئيس وزراء لبنان سعد الحريري.

-التحالف مع اعتى قوى الشر في العالم، مثل امريكا و"اسرائيل" ضد مصالح الشعوب والدول العربية.

-استخدام كل امكانيات السعودية المالية والسياسية والدينية، من اجل تشجيع الانظمة العربية للتطبيع مع "اسرائيل" ، وخنق الشعب الفلسطيني، ودفعه للاستسلام امام "اسرائيل" وشطب القضية الفلسيطينة من ذاكرة الشعوب العربية والاسلامية.

من اجل هذه الاسباب وغيرها الكثير، تعتبر السعودية و"اسرائيل"، وسيدتهما امريكا، من اهم عوامل حالة الفوضى وانعدام الامن والاستقرار، التي تضرب منطقة الشرق الاوسط، من ليبيا والسودان، ومرورا باليمن والعراق، وانتهاء بسوريا ولبنان.