السعودية.. وقف خدمات أستاذ جامعي “فحط بدراجة هوائية”

العالم – السعودية

لكن تبين لاحقا عند مراجعة الاستاذ الجامعي لإدارة المرور أن هناك خطئا ما حصل، خاصة أن المخالفات المذكورة تبدو مضحكة، فتم إسقاطها وإعادة الخدمات له.

وإيقاف الخدمات في المملكة هو إجراء تتخذه بعض الجهات الحكومية إزاء مواطنين أو مقيمين ارتكبوا مخالفات لإجبارهم على مراجعتها وتسديد الغرامات قبل إعادة الخدمات، والتي قد تشمل "إصدار الجواز أو تجديده"، و"إصدار الإقامة أو ‏تجديدها"، و"إصدار ‏تأشيرات السفر للأجانب"، و"استقدام العمالة"، و"إصدار بطاقة ‏الأحوال أو تحديثها"، و"كل الإجراءات المتعلقة برخص السير والقيادة".

وقال الأستاذ الجامعي "حسام المحلم" إنه فوجئ بإيقاف خدماته من قبل المرور منذ 4 أشهر، وإنه اكتشف الأمر بالصدفة لدى ترتيبه للسفر خارج المملكة قبل إجازة عيد الأضحى.

وأضاف، في تغريدات عبر "تويتر"، أنه تبين له أن عليه الحضور إلى إدارة المرور بمدينة الدمام (شرقي المملكة) لتسوية المخالفات التي ارتكبها في شهر شعبان الماضي.

وعند اطلاعه على المخالفات اكتشف أنها تضمنت عدم لبس الخوذة خلال قيادته "الجارية" (نوع من الدراجات الهوائية)، وقيادة الدراجة في المسار الأوسط بثوبه التقليدي (الجلباب والغترة)، "الحديث في الجوال أثناء القيادة"، وتصويره قيادته بجواله ونشر المقاطع عبرمواقع التواصل.

كما تضمنت "قيادة دراجته الهوائية بتهور" و"التفحيط بها في الطريق العام".

و"التفحيط" هو عبارة عن حركات استعراضية خطيرة بالمركبة، وهو أمر تجرمه القوانين في السعودية خاصة أنه يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، لكن عادة ما يكون بالسيارة.

والأسباب كثيرة وعظيمة يشيب الرأس منها لا أستطيع كتابتها في تغريدة واحدة ولا اثنتين، المخالفات دفتر والحجز قد يكون المصير،ولاأدري كيف الخلاص

وعاد الأستاذ الجامعي للتغريد مجددا ليؤكد لمتابعيه أن "الإخوة في مرور الدمام ضحكوا عندما قرؤوا الادعاءات (المخالفات) وأسقطوها".

وأضاف: "الهيئة المرورية تعاونت وألغت إيقاف الخدمات، ونصحتهم قبل خروجي بترك السيارات لسلامتهم، والحمدلله لا مخالفات، وعزائي لكل شخص لم يركب دراجة، فضلا عن الجارية"، وأرفق كذلك صورة تثبت أن المخالفات قد سقطت عنه.

ولا يمتلك "الملحم" أي سيارة منذ 10 سنوات، لكنه يملك أنواعا مختلفة من الدراجات الهوائية، ومنها "الجارية" التي يذهب بها إلى الجامعة يوميا، ويعتمد عليها في تنقلاته.