السعودي عبدالله الغذامي.. ناقد أم حاقد؟!

العالم – كشكول

المعروف عن هذا الناقد الحاقد ان القضية الفلسطينية لم تكن يوما من أولوياته كما يدعي، كما انه يُشم من كلامه تمهيدا لتطبيع سعودي علني مع الكيان الاسرائيلي، وان نشر الاكاديمي الاماراتي عبد الخالق عبد الله، الذي يعتبر من دعاة التطبيع في الامارات، لكلام الغذامي، تأكيدا اضافيا على هذا الامر.

يبدو ان النظام السعودي هو الان على ذات النهج الذي سارت عليه الامارات عندما كانت تحاول ان تمهد الارضية للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، عندما سمحت لابواقها، تحت عناوين نقاد ومفكرين واكاديميين وسياسيين، بتحميل الفلسطينيين مسؤولية الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال السرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، من مثل ضاحي خلفان وعبدالخالق عبدالله وغيرهما، ولكن الفرق الوحيد في الحالتين هو ان الابواق السعودية التي تمهد الارضية للتطبيع مع "اسرائيل" هي اكثر عددا واعلى صوتا.

كان الاولى بابواق التطبيع السعودية ان تبحث عن حجة اخرى للتطبيع كما فعل الاماراتيون ، مثل انه "يصب في صالح الفلسطينيين!!" ، لا ان تقول نحن نطبع لأن الفصائل الفلسطينية تختلف مع بعضها وهم غير متفقين!!. فهذا كلام سطحي، فحركتا حماس والجهاد الاسلامي، مازالتا تقاومان الاحتلال وتردعانه، وقدمتا العشرات من الشهداء من قادتهما، والالاف من المجاهدين.

المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين رد على مزاعم الغذامي بالقول:"من يخون القضية هو الذي يتصالح مع الصهيونية وكيانها باسم الإبراهيمية، وكأننا مختلفون مع الإسرائيليين حول أبينا المشترك، وليس على أرض اغتصبوها منا، وأبناء قتلوهم لنا، وبيوت نسفوها علينا".