السيسي يبدأ حملته الدعائية اليوم بمؤتمر رئاسي-عسكري-حكومي

العالم – مصر

وتعقد رئاسة الجمهورية، بالتعاون مع الجيش وعدد من الوزراء، مؤتمراً بعنوان "حكاية وطن" في فندق "ألماسة" المملوك للجيش في ضاحية مدينة نصر، بحجة "حرص السيسي على تفعيل المشاركة الاجتماعية، وتعزيز الحوار مع المواطنين، وبصفة خاصة الشباب، ودورهم في مساندة جهود الحكومة لتنفيذ المشروعات القومية وخطط التنمية الاقتصادية".

المؤتمر، بحسب مصادر حكومية مطلعة، سيتمحور حول استعراض "الإنجازات" التي تمت خلال الفترة الرئاسية الأولى من عهد السيسي، إذ سيتحدث كل وزير، من المجموعتين الخدمية والاقتصادية في الحكومة، عن "كشف حساب الإنجازات" التي تحققت في وزارته أو قطاعه. كما سيتحدث عدد من ممثلي الهيئة الهندسية للجيش وقناة السويس وهيئة الرقابة الإدارية وغيرها من الجهات التي يعتمد عليها السيسي بشكل أساسي في إدارة الدولة.

وسيتم تنظيم المؤتمر تحت إشراف مباشر من الدائرة الخاصة بالسيسي، التي تعد اللمسات الأخيرة لإعلان ترشحه رسمياً، إذ أصدر مدير مكتب رئيس الجمهورية ومدير الحملة، اللواء عباس كامل، تعليمات للحكومة بسرعة إصدار كتاب يتضمن "كشف حساب الولاية الرئاسية الأولى". وسيصدر الكتاب عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة الوزراء، وستتولى وزارة الشباب والرياضة توزيعه بالمساهمة مع جهات حكومية أخرى.

ووفقاً للمصادر فإن السيسي لن يتحدث بشكل مباشر خلال حضوره فعاليات هذا المؤتمر عن ترشحه للرئاسة، ولن يوجه خطاب ترشح للمواطنين بالمعنى المفهوم، بل سيكون المؤتمر عبارة عن "عرض مستمر وأحادي الجانب للإنجازات والمشروعات". وسيتحدث السيسي لفترات قليلة للرد على استفسارات المواطنين التي تم تجميعها إلكترونياً في إطار برنامج "اسأل الرئيس"، الذي استمر لمدة 6 أيام خلال يناير/كانون الثاني الحالي. ولن يحضر السيسي جميع فعاليات المؤتمر، الذي يستمر 3 أيام، وسيقام في ختامه حفل شعبي لمطالبته بالترشح للرئاسة في الصالة المغطاة في استاد القاهرة، حيث سيحضر غداً الخميس لقاء القمة المرتقب مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هايله ميريام ديسالين، لكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيحضر أم سيتجاهل مؤتمر "نصرة القدس" الذي ينظمه الأزهر (تحت رعاية السيسي) في مركز الأزهر للمؤتمرات على بعد خطوات من فندق "ألماسة" اليوم وغداً، وهو المؤتمر الذي سيحضره الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي فضلاً عن شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وممثلين للدول العربية والإسلامية.

المصدر: عربي 21