الشيخ قاسم: تحالفاتنا الانتخابية لا تلغي احد

 العالم_لبنان

ولفت قاسم، خلال إطلاق ماكينة "حزب الله" الإنتخابية في دائرة الجنوب الأولى، إلى أنّ "أهمية ​الإنتخابات النيابية​ أنّها حسّاسة جدّاً لأنها تأتي لإنتاج سلطة جديدة بعد مخاض طويل حصل في هذه السنوات الـ9 الّتي كان فيها متغيّرات وإنجازات تتطّلب أن تختار من يتمكّن من أن يقود هذه المرحلة ​الجديدة​. إنّها تعطي الفرصة لقيادات لم تكن ممثلة للتتمثّل، وتشكّل إضافة للبرلمان من خلال إعطاء فرصة لتحقيق شيء"، مشدّداً على "أنّنا كـ"حزب الله" مرتاحون مسبقاً لأي نتيجة تكون عليها الإنتخابات. لسنا قلقين، ولا نجري حسابات على الورقة والقلم"، مركّزاً على أنّ "ما يهمّنا هو أنّ مروحة التمثيل المناطقي والشعبي ستكون أوسع من أي وقت مضى، وسنكسر إحتكار التمثيل الإلغائي للقوّة الحية الموجودة في المنطقة. حساباتنا ليست مبنيّة على عدد النواب المحسوبين علينا، بل مبنيّة على سعة التمثيل".

وأوضح "أنّنا لا نبحث عن أغلبية نيابية ب​المجلس النيابي​، ولا عن الثلث الضامن أو المعطل للمجلس لقسم من حلفائنا معنا، لأنّ طبيعة القوى الّتي ستنجح والمرحلة الّتي نحن فيها، ستفرض تحالفات وعلاقات نستطيع من خلالها أن نحقّق أموراً كثيرةً، من دون الأشكال القديمة الّتي تتطلّب أكثرية معيّنة"، مشيراً إلى أنّ "من أراد أن ينظر لنتيجة الإنتخابات المتوقّعة، عليه أن ينظر إلى سعة التمثيل، وليس إلى الإصطفافات السياسية؛ ونحن مطمئنون أنّ ما سنحصل عليه يكفي. لكن لا يطمأنكم هذا الأمر فتتخاذلوا عن العمل"، مبيّناً "أنّنا رابحون مسبقا بثلاثة أمور: الربح الأول إنجاز قانون الإنتخابات على أساس النسبية بعد فترة طويلة من النظام البائد. أمّا الربح الثاني فهو أصل إجراء الإنتخابات في موعدها. نحن نريدها مئة بالمئة، وليس لدينا 0.1 بالمئة ترّدّد بأننا لا نرغب بها".

وشدّد قاسم، على أنّ ""حزب الله" يبني من خلال مشاركته في الإنتخابات، يبني لأنّه يشارك في التشريع والقوانين، يبني عندما يشارك في الوزارة لإقرار القوانين المختلفة، وعندما يتابع قضايا الناس ويواجه ​الفساد​ والهدر، ويرفع الصوت عالياً للوحدة، ولضرورة إنقاذ الإقتصاد"، مركّزاً على أنّ "من يفكر في أنّ لا عمل لنا في الدول، مخطئ. نحن عماد من أعمدة الدولة اللبنانية، ولولا هذا العماد، لما كنّا نرى استقراراً وحركة داخل البلد. الحزب لعب دوراً كبيراً في حركة البلد نحو الإستقرار السياسي والأمني".