العلاقات السعودية الامريكية تدخل نفق النفط الاسود

العالم – السعودية

العلاقات السعودية الامريكية تدخل نفق النفط الاسود مع تأكيد ادارة البيت الابيض ان الرئيس جو بايدن يعيد تقييم العلاقة مع المملكة بعد إعلان مجموعة أوبك بلاس خفض الإنتاج رغم الاعتراضات الأمريكية.

اعادة النظر بالعلاقات لا تقتصر على ادارة الرئيس بايدن بل تعدى الامر الى الكونغرس، حيث بدأت ترتفع الاصوات بضرورة تجميدها على الفور بجميع جوانب التعاون، بما في ذلك مبيعات الأسلحة كما دعا السناتور الديمقراطي بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

سرعان ما استجاب البيض الابيض للدعوة، واعلن عبر المتحدثة باسمه كارين جان بيير إن المراجعة ستكون وشيكة، دون ان تذكر جدولا زمنيا لاتخاذ إجراء، لكنها قالت إن بلادها ستراقب الوضع عن كثب خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

اما مجلس الأمن القومي الامريكي فقال انه لا يمكن تأجيل لفترة طويلة. وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي جون كيربي:"إن بايدن يعتزم العمل مع الكونجرس على التفكير في الطبيعة التي يجب أن تكون عليها هذه العلاقة. وأعتقد أنه سيكون على استعداد لبدء هذه المحادثات فورا. لا أعتقد أن هذا شيء يمكن تأجيله أو يجب تأجليه، بمنتهى الصراحة، لفترة أطول".

وأعلنت أوبك بلاس عن خطط لخفض إنتاج النفط الأسبوع الماضي بعد أسابيع من الضغط من قبل مسؤولين أمريكيين ضد اتخاذ مثل هذا القرار. ووجهت الولايات المتحدة اتهاما للسعودية بالانحياز إلى جانب روسيا، التي تعترض على وضع سقف لسعر النفط الروسي من قبل الغرب بسبب غزوها لأوكرانيا. وحاولت الادارة الامريكية إقناع المملكة السعودية برفض فكرة خفض الإنتاج، لكن ولي العهد محمد بن سلمان لم يتراجع. ووفقا لمصدر مطلع، دخل ولي العهد السعودي في مشاحنة مع بايدن خلال زيارة الاخير إلى جدة في يوليو/تموز، وذلك بسبب جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وقال بايدن حينها إنه أبلغ بن سلمان بأنه يعتقد أنه المسؤول عن قتله. بعدما كانت الاستخبارات الامريكية وجهت اليه التهمة نفسها. وقبيل الانتخابات الامريكية الرئاسية كان بايدن يتوعد السعودية بجلعها دولة 'منبوذة' على المستوى الدولي، بسبب قتل خاشقجي.