القوات اليمنية تأسر جنودا سعوديين وسودانيين وتغتنم كميات كبيرة من الأسلحة

العالم – خاص بالعالم

وسارع عضو المكتب السياسي الاعلى محمد علي الحوثي، الى الاعلان، انّ السعودية لا يمكنُ أنْ تكونَ وسيطاً في وقفِ حربِ اليمن كونها طرفا في الحرب، وليستْ وسيطاً .

بدورها قالت مصادر يمنية متعددة ان السعودية تسعى الى عقد مؤتمر الرياض اثنان، وجمع الافرقاء اليمنيين للتوصل الى حل سياسي لايقاف الحرب.

واستبقت الرياض المؤتمر بتحركات مكثفة يقودها المبعوث الاممي لليمن هانس غروندبرغ في العاصمة الاردنية عمان حيث التقي في الايام القليلة الماضية عددا كبيرا من الاحزاب والجماعات التي تدور في فلك تحالف العداون السعودي الاماراتي واكد غروندبرغ ان أي إجراءات مؤقتة محتملة لخفض التصعيد في اليمن لن تصمد إلا إذا دعمتها عملية سياسية.

الى ذلك شكك نائب وزير الخارجية في حكومة الانقاذ اليمنية حسين العزي، في المساع السياسية للمبعوث الاممي ووصفها بورش التنمية البشرية ومجرد دعائية اعلامية ليس لها اي تاثير.

مصادر صنعاء جددت طرح شرطها للحوار واولها ايقاف العدوان ورفع الحصار عن البلاد وتحديد دولة او مدينة محايدة لاجراء الحوار.

وسط هذه الاجواء، بقي صوت الميدان اعلى، حيث اشتدت المعارك عند الشريط الحدودي مع السعودية خاصة في محافظة حجة. ونشر الاعلام الحربي مشاهد عسكرية عن تحرير احدى عشرة قرية وعشرات المواقع العسكرية بمساحة تقدر باكثر من 26 كليومترا مربعا في منطقة حيران وبني حسن.

وقالت القوات المسلحة اليمنية انها الحقت خسائر فادحة بالعدوان اغلبهم من المرتزقة السودانيين ودمرت واغتنمت اعدادا كبيرة من آليات والمدرعات والعتاد العسكري المتنوع

وعرض الاعلام الحربي اليمني مشاهد لعشرات الاسرى منهم مرتزقة سودانيون وعدد من الجنود السعوديين

طيران العدوان حاول إسناد المرتزقة بعشرات الغارات، لكنه فشل في إعاقة تقدم مقاتلي الجيش واللجان الشعبية الذين استعادوا خلال الايام القليلة الماضية مناطق واسعة في الشريط الحدودي بمحافظة حجه شمال البلاد.

التفاصيل في الفيديو المرفق …