الكشف عن سبب تطبيع “خادم الحرمين الشريفين” مع محتلي أولى القبلتين وثالث الحرمين!

العالم – كشكول

اذا كان هذا هو مستوى تفكير "المسؤولين" في السعودية، في ظل قيادة ولي العهد محمد بن سلمان، الا يحق للحريصين على هذا البلد العربي والاسلامي الكبير، ان يدقوا ناقوس الخطر على مستقبل هذا البلد الذي يحتضن الحرمين الشريفين واقدس مقدسات المسلمين؟.

هل سيبدا ابن سلمان حكمه في السعودية والذي سيستمر نصف قرن، كما اعلن هو، بهذه الرؤية السياسية المتداعية؟، الا يذكرنا هذ المنطق المهلهل لتبرير التطبيع مع الكيان الاسرااييلي، بـ"حِكم ودُرر" ابن خلفان الاماراتي التي كان يبرر بها التطبيع مع ابناء عمومته في "اسرائيل"؟.

اذا اردنا ان نتحدث بلغة سعودية نقول، كان المتوقع ان تكون السعودية، التي ترفع "لواء الدفاع عن السنة" في العالم، مسرورة بالدعم الذي تقدمه ايران "الشيعية" لحماس "السنية" وهي تتصدى لـ"اسرائيل" التي تحتل ارض ومقدسات العرب والمسلمين، لا ان تتخذ هذا الدعم ذريعة لتبرير تطبيعها مع المحتل الاسرائيلي؟!.

كان الاولى بالمسؤول السعودي ان يعتمد ذات الذرائع التي اعتمدها "اخوانه الذين سبقوه للتطبيع" مثل "الدفاع عن القضية الفلسطينية"!، لتبرير تطبيع "خادم الحرمين الشريفين" مع محتلي اولى القبلتين وثالث الحرمين، لا ان يأتي بعذر اقبح من ذنب وهو طلب "الحماية" من "اسرائيل"، التي تحتل ارضك ومقدساتك وشردت اخوانك، بينما تتكفل امريكا وفرنسا وبريطانيا والناتو وكل الغرب بحماية السعودية، التي تتواجد فيها عشرات الالاف من الجنود من مختلف الجنسيات على ارضها، ناهيك عن ان السعودية هي اكبر مستورد للاسلحة في العالم، كل ذلك وليس للسعودية من اعداء، غير اولئك، الذين تسوقها لها امريكا، من اجل الاستمرار في حلبها اقتصاديا، و إدخالها لـ"بيت التطبيع" طواعية.