الكشف عن قناة اتصال مفتوح بين إبن سلمان ومنظمات صهيونية

العالم- السعودية

وقال المصدر لـ”ويكليكس السعودية” إن إبن سلمان يقيم علاقات وثيقة مع عدة منظمات يهودية أغلبها تتخذ من واشنطن مقرا لها.

وذكر المصدر أن إبن سلمان على اتصال دائم مع مسؤولي تلك المؤسسات ويتلقى منهم نصائح بشأن دفع آليات التطبيع السعودي الإسرائيلي.

وأوضح المصدر أن إبن سلمان قدم مؤخرا دعما ماليا بقيمة مليون دور لصالح منظمتين صهيونيتين بغرض دعم أنشطة تعزيز أنشطة التطبيع.

يأتي ذلك فيما كشفت منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” عن تفاصيل جديدة بشأن اجتماع إبن سلمان سرا مع رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أشهر.

وقالت المنظمة في بيان إن التسريبات بشأن الاجتماع الأخير تعد من بين المحظورات التاريخية يمكن كسرها.

وأشارت “الصوت اليهودي” إلى أن السعودية قد تنضم قريبًا إلى فريق المطبّعين في إشارة إلى الإمارات والمغرب والبحرين والسودان.

وكشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن سر الاهتمام البالغ لدى قادة السعودية لتوقيع اتفاق تطبيع مع "إسرائيل" عقب الإمارات والبحرين.

وقالت المجلة إن هناك خشية من أن السعودية مهتمة باتفاق تسوية مع "اسرائيل" لأطماع في مدينة القدس المحتلة.

وأشارت إلى أن السعودية ستوقع اتفاق تطبيع من أجل السيطرة على الأماكن المقدسة وإزاحة الهاشميين من وصايتها.

لكن تتزايد التوقعات الأمريكية بشأن إمكانية إبرام اتفاقية تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" خلال الأيام القليلة القادمة.

ولا يكاد يخلو مؤتمر لمسؤول أمريكي مؤخرًا إلا يُلمح إلى قرب التوصل إلى اتفاق تطبيع شامل تسعى إليه الرياض.

في المقابل يتواصل الترويج السعودي ل”مزايا” التطبيع مع "إسرائيل" ضمن خطة ممنهجة تستهدف تهيئة الرأي العام داخل المملكة وخارجها.

ويبرز مراقبون أن بن سلمان يعمل على فرض تطبيع متدرج يتضمن عدة محاور بينها إقناع الرأي العام بأهمية الخطوة عبر الترويج الرسمي المتكرر.

ودعم بن سلمان تطبيع عدة دول عربية بداية من الإمارات والبحرين ثم السودان والمغرب مع "إسرائيل" على أمل إلحاق المملكة بهم لاحقا.

ويلاحظ في تصريحات كبار المسئولين السعوديين الترويج لمزايا التطبيع وفوائده من أجل حشد رأي عام مؤيد للخطوة المثيرة للجدل.

ومؤخرا صرح وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، لشبكة “سن إن إن” الإخبارية الأمريكية بأن للتطبيع مع "إسرائيل" “فوائد للمنطقة ككل”.

لكن بن فرحان تمسك بالشرط المعلن من الملك سلمان لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" بإحراز تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إن إبرام أي صفقة حول تطبيع العلاقات بين المملكة و"إسرائيل"، يتوقف على إحراز تقدم في عملية التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأوضح أن هناك صفقة تطبيع مطروحة على الطاولة منذ عام 2002 وهي "مبادرة السلام العربية".