المغردون يردون على مزاعم توسيع برنامج ‘سعودة الوظائف’ في المملكة

العالم – السعودية

وادعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية انها أطلقت برنامجا مطورا لتوطين وظائف لائقة وجاذبة للمواطنين والمواطنات، وزيادة حصة مشاركتهم في سوق العمل.

وقالت الوزارة في بيان، الأحد، إن البرنامج سيسهم في توفير أكثر من 340 ألف وظيفة حتى 2024.

ويقدم البرنامج بحسب الوزارة مزايا رئيسة، تتضمن خطة توطين واضحة الرؤى وشفافة لمدة ثلاث سنوات قادمة، بهدف زيادة الاستقرار التنظيمي لدى منشآت القطاع الخاص.

والميزة الثانية تعتمد العلاقة الطردية بين عدد العاملين ونسب التوطين المطلوبة لكل منشأة، من خلال معادلة خطية ترتبط بشكل متناسب مع عدد العاملين لدى المنشأة، بدلا من نظام نسب التوطين الحالية المبنية على تصنيف المنشآت إلى أحجام محددة وثابتة.

النسخة الأولى من البرنامج صدرت عام 2011، لتحفيز توطين الوظائف، ووضع حد أدنى لأجور السعوديين بالقطاع الخاص، حيث كانت البداية بزيادة الحد الأدنى للأجور لثلاثة آلاف ريال (800 دولار)، ثم تم رفعها لأربعة آلاف ريال (1066 دولارا) مع بداية الربع الثاني 2021.

وحسب مزاعم بيانات الهيئة العامة للإحصاء "حكومية" انخفض معدل البطالة بين السعوديين خلال الربع الرابع 2020 إلى 12.6 بالمئة، مقارنة بـ14.9 بالمئة في الربع الثالث السابق له.

وبلغ عدد المشتغلين 13.319 مليون فرد؛ منهم 10.07 ملايين أجنبي (75.6 بالمئة)، و3.25 ملايين سعودي (24.4 بالمئة).

حساب "زوربا السعودي" فضح زيف ادعاءات الحكومة السعودية وتناول في تغريداته بتويتر شركة البحري السعودية مثالاً قائلاً: اخوانكم السعوديين طلاب هندسة بحريه يطلبون وقفتكم . لايتم تدريبهم على اسطولنا البحري ،ومصيرهم لطوابير البطاله. يجبون طلاب مصاريه وفلبينيين واردنيين تدريب ومكافئات ع نفقة شركة البحري السعودية،وبعدها وظائفهم جاهزة اقلها5الاف دولار . لن تشاهد او تسمع بتمييز وتهميش لمواطنيين مثل هذا.

وأضاف:"ما مصير 30 خريج سعودي ، وين يروحون للبحث عن وظائف في تخصصاتهم اذا كانت محجوزة مسبقاً لمصاريه وفلبينيين واتراك وبرواتب وبدلات في اسطولنا البحري فوق المتوسط العالمي . هل اضافة افراد جدد لجيش من العاطلين السعوديين من مصلحتنا اقتصاديا وامنيا بعد ان تم الانفاق ع تعليهم وتأهيلهم ملايين".

وتابع:"احد متخيل شركه سعودية ليس لها اي منافس في سوق الملاحه المحلي الناقل الرسمي لبترولنا ، تحظى بدعم وتسهيل حكومي وقروض واعفائات لبناء الانسان السعودي، تلف المحيطات والبحار تنقل طلاب الكره الارضيه لتدريبهم وتأهيلهم ومكافئات ع نفقتنا وفي اسطولنا ووظائفهم جاهزة. وطلابنا السعوديين تقصيهم".

"اذا جامعة الملك عبدالعزيز وهي حسب تصنيف شنغهاي ضمن افضل 200جامعه ف العالم . ماقدرت توفر فرصه لطلابها للتدريب على اسطولنا البحري فتصنيفها لا قيمة له. شركه البحري يوجد فيها لوبي من كل الجنسيات باكستانيين مصاريه اردنيين حرب لأي سعودي يتجرأ بالعمل لكي يكون عبره لغيره. رواتبهم خياليه".

تغريدات "زوربا" عن البطالة و تهميش السعوديين لاقت تفاعلاً واسعاً بين العاطلين عن العمل.

وكانت الهيئة العامة للإحصاء قد أصدرت تقريرا، يزعم انخفاض نسبة البطالة في السعودية في الربع الرابع من عام 2020.

وزعمت الهيئة انخفاض معدل البطالة الإجمالي في السعودية، للسعوديين وغير السعوديين، إلى 7.4% في الربع الرابع من 2020 مقارنة بـ8.5% خلال الربع الثالث من ذات العام.

وبالنسبة للسعوديين زعمت الهيئة أن معدل البطالة الإجمالي انخفض إلى 12.9% في الربع الرابع من 2020 مقارنة بـ14.9% في الربع الثالث من ذات العام، حيث بلغ معدل البطالة للذكور منهم 7.1% مقارنة مع 7.9% في الربع الثالث من نفس العام.

وانخفض معدل البطالة للإناث السعوديات ليصل إلى 24.4% بعد أن وصل إلى 30.2% في الربع السابق من نفس العام.

لكن في الحقيقة، أن معدل البطالة سجل ارتفاعاً مقارنةً مع السنة التي انطلقت فيها الرؤية، فبدلاً من أن يتم خفض معدل البطالة من 11.6 بالمئة إلى 7.3 بالمئة، بلغ عام 2020 نسبة 12.6 بالمئة، وبالتالي، لم تخفق رؤية 2030 في خفض معدلات البطالة فحسب إنما أدت إلى ارتفاعها، وهو ما يشير بوضوح إلى فشل هذه الرؤية، وينبئ بتفاقم أزمة البطالة أكثر مما هي عليه اليوم، بالنظر إلى جائحة كورونا وانهيار أسعار النفط وهروب الإستثمارات الأجنبية من البلاد.

المصدر – الواقع السعودي