الناشطة علياء الهذلول تعلن عن موعد زيارتها إلى السعودية

العالم- السعودية

وكتبت علياء التي لم تر والديها منذ 4 سنوات عبر “تويتر”، أن الرياض تحظر سفر والديها منذ 4 سنوات دون أي سبب قانوني.

وقالت الهذلول: “هناك أشخاص دمهم خفيف يقولون سافري السعودية عشان تشوفيهم.. حياتي ليست رخيصة عشان استسهل السفر لها”.

وأكملت: “سأزور السعودية لما يكون محمد بن سلمان بالسجن سواء في ذهبان أو الحاير”.

وأشارت الهذلول إلى أنها “مستقرة ومرتاحة في بلجيكا؛ فهي بلد أبنائي، لكن أريد أن يكون بإمكاني زيارة السعودية”.

وذكرت أنه “ليس طبيعيًا أن تكون زيارتي للسعودية مجازفة؛ لأنني دافعت عن لجين ولم أتردد بفضح الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها”.

وقالت إن “من تسبب بسجن لجين ظلمًا لم يتعرض للمساءلة القانونية”.

وشدد الهذلول على أن “هذا الوضع لن يستمر طويلًا”.

وأزيح الستار عن تفاصيل جديدة ومروعة لمشاركة مساعدي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تعذيب الناشطة البارزة لجين الهذلول وتهديدها بالقتل والاغتصاب.

وقالت الحقوقية لينا الهذلول شقيقة المعتقلة السياسية السابقة في سجون المملكة لجين، إن مساعدي ولي العهد شاركوا بتعذيب شقيقتها وتهديدها.

وأكدت أن لجين الهذلول واجهت شتى أنواع التعذيب” وقاست كثيرا وتعرضت لتهديد بالاغتصاب والقتل وخاصة من مسؤولين كبار في السعودية”.

وأشارت “لينا” إلى أنه “لم يكن فقط الحراس بل انضم لهم مساعدين مباشرين لمحمد بن سلمان”.

وأكدت أنهم كانوا يفتخرون بتعذيبهم شقيقتها، مضيفة: “هذا أمر داخل بنظامهم وسياساتهم، ولأنه لا يحاسبوا؛ فإنهم يتمادون بممارساتهم”.

وأردفت علياء الهذلول “إذا كنت لا تزال تؤمن باستقلالية النظام القضائي السعودي، فلماذا تم إبلاغها بحكم قضائي من جهة أمنية؟”.

وتحررت الناشطة السعودية المعتقلة في سجون ولي العهد محمد بن سلمان بعد 1000 يوم من السجن.

واعتقلت لجين في 18 أيار/مايو 2018 بتهم عدة من بينها “التعامل مع جهات خارجية والتجاوز على ثوابت الوطنية والدينية”.

ووجهت انتقادات واسعة ضد السعودية خاصة لابن سلمان على خلفية اعتقال الناشطة الحقوقية الهذلول.

وكان نشطاء وحقوقيون سعوديون بالمنفى أكدوا مرارًا نجاتهم من محاولة استدراجهم واغتيالهم سفارة بلادهم بعواصم أوروبية.

واتهمت المحكمة لجين "بتنفيذ أجندة خارجية والتحريض على النظام الحاكم".

ووجهت للهذلول تهمًا أخرى منها "استخدام شبكة الانترنت للإضرار بالنظام العام للمملكة".

وبرزت الناشـطة السعودية في عام 2013 عندما بدأت حملات علنية من أجل حق المرأة في القيادة في السعودية.

وألقي القبض عليها لأول مرة في عام 2014 أثناء محاولتها السفر عبر الحدود من الإمارات العربية المتحدة.

وكان حينها لديها رخصة قيادة سارية -إلى المملكة العربية السعودية وحينها أمضت 73 يومًا في مركز احتجاز للنساء.