الهدنة الأممية إلى أين بعد انتكاسة المفاوضات في الأردن؟

العالم – المشهد اليمني

ما يطرح عدة اسئلة ابرزها، هل ادركت الاطراف الخارجية لاسيما الامم المتحدة من يعرقل الحل السلمي في اليمن؟ وهل من الممكن ان تعود الاطراف اليمنية مرة اخرى لطاولة الحوار؟ وما مصير الهدنة بين كل ذلك؟.

كما يبحث البرنامج في مصير الهدنة في ظل فشل المفاوضات؟ هل يمكن القول ان الامم المتحدة ادركت اخيرا من الطرف الذي يعرقل الحل السلمي في البلاد؟ وهل تعنت طرف مرتزقة العدوان في ملف الحوار، الى اين تتجه الاوضاع؟ هل نحن امام مشهد جديد على الساحة اليمنية؟ هل تستطيع السعودية ومرتزقتها تحمل تكلفة فشل الهدنة والمفاوضات؟

وأكد ضيف البرنامج عبدالمجيد الحنش عضو الفريق الوطني المفاوض من صنعاء أن التمديد الثالث للهدنة الاممية لم يقدم شيئا للشعب اليمني، مشيرا الى أن مطالب اليمنيين هي مطالب انسانية والتي تتمثل بدفع الرواتب الى بحث ملف الاسرى والنقل.

وقال الحنش:"لسنا مستعدين لتنفيذ اي بند في الهدنة دون تنفيذ الطرف الاخر لالتزاماته المنصوص عليها".

ولفت الحنش الى انه اذا لم يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الهدن السابقة لا يمكن لنا القبول بتمديد جديد للهدنة، مشيرا الى أنه اذا لم يتم صرف رواتب الموظفين فان اي من الملفات الاخرى لن تشهد اي تقدما.

فيما أشار طالب الحسني الاعلامي اليمني من بيروت الى أن الامم المتحدة تعرف جيدا ان الطرف الاخر ليس لديه اي اوراق للمفاوضة عليها وليس هناك اي امتيازات في تمديد الهدنة للمرة الثالثة منوها الى أن تحالف العدوان هو من يبحث اليوم عن الهدنة في اليمن.

ولفت الحسني الى أن الوجود الاميركي والبريطاني في اليمن يهدف لمساعدة ومساندة تحالف العدوان.

التفاصيل في الفيديو المرفق …