الى إبن سلمان وإبن زايد.. المتغطي بالأمريكان عريان

العالم – كشكول

الموقع كشف ايضا عن أن السعودية ضخت أكثر من 27 مليون دولار للتأثير على الرأي الأمريكي بالعام الأول بعد قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، وبعد ان حمّل تقرير للاستخبارات الأمريكية ولي عهد السعودية محمد بن سلمان المسؤولية مباشرة عن عملية اختطاف وقتل خاشقجي.

اغلب الأسر الحاكمة في دول الخليج الفارسي، تعتقد انها ستكون في مأمن من العقاب رغم كل ما ترتكبه من جرائم بحق مواطنيها وجيرانها، كما هو حال نظامي آل سعود وآل زايد، بمجرد ضخ الامول في المجتمع الامريكي، بهدف التأثير على الراي العام فيه وشراء ذمم سياسيه، وبهذه الطريقة ستكون هذه الاسر قد حصنت نفسها من اي عقاب او مساءلة.

بالاضافة الى الاموال ، ترى هذه الأسر الحاكمة، بالانبطاح امام "اسرائيل" وخيانة القضية الفلسطينية، طوق النجاة الثاني لها، من العقاب، او من انتفاضات شعوبها، و من الاضطربات السياسية، الامر الذي يكشف التطبيع العار والمخزي والاستجدائي لهذه الانظمة مع الكيان الاسرائيلي.

اللافت ان الممارسات المشينة لهذه الانظمة الاسرية الرجعية، عادة ما تكشف عنها وسائل الاعلام الامريكية، من دون ان تحرك فضائحهم شعرة واحدة من الجسد الميت لهذه الانظمة، فقبل يومين من الان ، كشف الادعاء العام الأمريكي عن إن حليف الرئيس الامريكي السابق ترامب ومستشاره توماس باراك، لعب دوراً كبيراً في ترتيب مقابلة بين ترامب وابن سلمان في 14 ذار / مارس عام 2017، في مقابل الحصول على اموال من السعودية.

وقبل يومين ايضا، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيهها رسميا اتهاما لتوماس باراك بـ" التآمر للتأثير على مواقف السياسة الخارجية لترامب لصالح الإمارات"!. وان الاتهام شمل يضا، الامريكي ماثيو غرايمز، والاماراتي راشد سلطان راشد آل مالك الشحي. وألقت السلطات الأميركية القبض على باراك وغرايمز يوم الثلاثاء الماضي، فيما لا يزال الشحي طليقا.

هذه الممارسات الشاذة والعقيمة، هي نتيجة طبيعية لهذه الانظمة الاسرية الشاذة، المفصولة كليا عن شعوبها، والتي لا ترى من شرعية لها الا "شرعية" الدعم والحماية الامريكية، وهي على استعداد لان تنفق كل ما في خزائنها على امريكا، من اجل ان تحفظ لها عروشها، ولكن فاتها ان "المتغطي بالامريكان" عريان، فقبلهم من كان اكثر منهم "تقدسا" لامريكا، الى الحد الذي كانوا يرون فيها بأنها "الآمر والناهي" في العالم، الا انها تركتهم يواجهون مصيرهم لوحدهم، عندما ثارت عليهم شعوبهم، فلم يجدوا في الارض مكانا آمنا يعصمهم من غضب شعوبهم، الا السجون والقبور.