انصاره يتساءلون: ‘اين الرئيس هادي’؟!

العالم – نبض السوشيال

وفي هذا السياق تساءل نشطاء مواقع التواصل عن مصير هادي بعد هذا الاجراء، وما اذا كان قد تم اخفاؤه قسرا او سجنه او حتى التمهيد الى تصفيته بمرور الزمن.

واعتبرت "منال" على موقع "تويتر" ما حدث لهادي بأنه سيكون كمصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتلته السعودية في سفارة بلاده باسطنبول قبل سنوات.

حساب "نهضة وطن" غرد على "تويتر" متسائلا عن سبب "اعتقال" السعودية لهادي ما دام انه تنازل عن "الحكم" بإرادته، معتبرا ان ذلك يشير الى انه كان مجبرا عن التنازل.

اما عبد الله السالمي فقال إن عبد ربه منصور هادي هو عبارة عن صندوق أسود يحتوي على معلومات حول حقيقة مسرحية ما يسمى بالمجلس الرئاسي لذلك لن تسمح السعودية بخروجة من الرياض حي ليس هادي فحسب ربما علي محسن وآخرين سينالون نفس العقوبة.

أما الشيخ امين عاطف، وهو زعيم قبلي ينتمي إلى حاشد اكبر بطون قبائل همدان اليمانية، فدعا الى الاتعاظ من مصير من يمنح السعودية ثقته ويعميه طمعه ويضله غباءه، مشيرا الى ان نهايته ستكون سجن وارهاب وارغام واحتجاز، واصفا السعودية بأنها لا أخلاق ولاعروبة ولا شيم ولا قيم ولا كياسة ولا سياسة.

وفي تغريدة اخرى بشأن الموضوع قال الشيخ عاطف إنه لا يخفي شعوره بالألم ان صح إذلال هادي في الرياض كونه مواطن يمني، ولكنه يتذكر "ما حصل في اليمن طيلة 8 سنوات واستحضر أشلاء الاطفال"، ومن ضمنه ولده.

فيما غرد "الشاعر ابوامجد المليكي" قائلا: "كنت متأكد انهم سيقتلون الرئيس هادي ولكني لم اكن اتوقع ان يتم التنفيذ بهذه السرعة، انباء تتحدث عن نقل الرئيس هادي لمستشفى الملك فهد بين الحياة والموت إثر جلطة قلبية ويرجح انه مات".

حساب "يمانيون ضد الإمارات" قال إن هادي لو كان نقل صلاحياته برضاه ودون اكراه وتهديد وضغط من السعودية والامارات بالرياض، فلماذا بادرت السعودية باعتقاله وحصاره ومنع اي تواصل معه بالخارج ومنعه من الخروج من السعودية الى الوطن او اي بلد اخر؟

يحيى محمد الكحلاني اعتبر من اطلق حملة "اين الرئيس هادي" بأنه مثير للشفقة، لانه بعد كل الاهانات والدعس والحبس وغيرها لم يفيقوا ويعقلوا انهم اختاروا طريق الذل والهوان والخسران، وانهم سيجدون ان صنعاء ارحم واشرف لهم من الرياض، مشيرا الى ان شر أعمالهم تسوقهم إلى هذه النهايات.

وقالت "روزان قباص ال سالم. يهودية يمنية" على تويتر إن السعودية تدخلت في اليمن بناء على طلب هادي لتعيد له "شرعيته" وتسقط "الانقلاب"، وانه بعد 7 سنوات من "الحرب" احرقت فيها الحجر والشجر.. لم تستطع إعادة الشرعية فاضطرت إلى تجريد هادي من "شرعيته"!.

أما الصحفي أنيس منصور فقال إن هادي مسجون في بيته وممنوع عليه ان يلتقي اولاده وحراسته وارتفع عنده الضغط وتردى وضعه الصحي وسقط مغمي عليه ونقل الى مستشفى الملك فهد ولا يستبعد ان يتم التخلص منه خشية ان يتسرب منه موقف سياسي.

أليس ما حصل ويحصل كافيا ليفهم من يتغطى بالسعودية ويعتبرها سندا له؟ الا يعد ذلك دافعا لكل من يعتمد عليها او يريد ان يصبح اداة لها بأن يتركها ويتخلى عن الاموال التي تعطيها له ويرجع لحضن بلده؟ لان الايام اثبتت ان "من يتغطى بالسعودية عريان"!!