باحثة سعودية تصل الى الكيان الإسرائيلي وناشطون ينتقدونها

العالم- السعودية

تصوير الباحثة السعودية، نجاة السعيد، صورا لها على حسابها في "تويتر"،بعد وصولها لكيان الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، استدعى انتقادات لها.

وعلى حسابه في "تويتر"، رحب الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين بالباحثة نجاة السعيد، قائلا: "يا هلا بالباحثة السعودية نجاة السعيد في بلدك الثاني".

وهاجم ناشطون الباحثة السعودية، معتبرين أنها تنزع عروبتها، وهي التي تمثل شعب السعودية، الذي يرفض التطبيع.

وقال ناشط على تويتر: "هنا نقف وقفة الحائر مابين الوطن المسلوب وما بين الباحثة التي تنزع عروبتها ودينها ….. يا نجاة السعيد لن يرضوا بكي خادمة اليهود نجاة انهم يظهرون ما لا يبطنون …. اللعنة ايتها الباحثة الحمقاء".

وفي يوليو / تموز 2019، استضاف الكيان الإسرائيلي صحفيين سعوديون، حيث زاروا نصب ذكرى المحرقة النازية “ياد فاشيم” في القدس، ومبنى البرلمان والمواقع المقدسة وغيرها من المواقع “.

وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي، أقرت تل ابيب بأن علاقتها مع السعودية “معلق حاليًا”، قبل أن تعرب عن أملها في اتفاقها مع اقترب معها.

وفي الآونة الأخيرة، تسابق عدد من الإعلاميين والنشطاء السعوديين المقربين من النظام في إطلاق تصريحات داعمة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي وتحط من شأن القضية الفلسطينية، منهم، الكاتب تركي الحمد الذي قال إن القضية الفلسطينية لم تعد مهمة إذ أصبحت "قضية من لا قضية له".

كاتب آخر مثل عبد الحميد الحكيم مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات بجدة رأى أن القدس رمز ديني لليهود، وأنها في قداسة مكة والمدينة المنورة عند المسلمين.