بالصورة.. بيان هام لشركة النفط اليمنية 

العالم – اليمن

وعلى مشارف انتهاء فترة تمديد الهدنة الإنسانية (يونيو-أغسطس) يستمر تحالف العدوان في تجاهل البنود المحددة والواضحة للاتفاق والمتعلقة بعدد سفن الوقود المفترض وصولها إلى ميناء الحديدة دون أي عوائق وهو مالم يحدث حيث استمرت ممارسات القرصنة والاحتجاز والعراقيل المختلفة منذ بداية سريان الهدنة مطلع ابريل الماضي رغم تفتيشها في جيبوتي وحصولها على تصاريح الدخول إلى ميناء الحديدة من قبل آلية التحقق والتفتيش (UNIVM) التابعة للأمم المتحدة وهو ما يعزز الأعباء المتفاقمة والانتهاكات السافرة كونه يؤدي بالضرورة إلى رفع كلفة واردات الوقود ومضاعفة المعاناة الانسانية كما يؤكد مجددا عدم التزام تحالف العدوان ببنود اتفاق الهدنة المعلنة واستخفافه بأهدافها الإنسانية الملّحة.

وفي هذا السياق تؤكد شركة النفط اليمنية على ما يلي:
1. تعرّض جميع السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة خلال فترة الهدنة للقرصنة والاحتجاز لفترات متفاوتة تزيد في مجموعها عن (200) يوم .
2. بلغت غرامات التأخير خلال فترتي الهدنة أكثر من (4.5) مليون دولار .
3. لم تصل إلى ميناء الحديدة خلال فترتي الهدنة سوى (24) سفينة وقود من أصل (36) سفينة .
4. في الوقت الحالي لاتزال )3) سفن وقود رهن الاحتجاز منها سفينتي بنزبن وديزل هما (إنفكتوس، فيفيانا) إضافة الى سفينة غاز (ليدي سارة).
5. نسبة السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة خلال فترة تمديد الهدنة مقارنة بما تضمنته بنود الهدنة لا تتجاوز 44% ، حيث لم يسمح تحالف العدوان إلا لـعدد (8) سفن بالوصول إلى الميناء من إجمالي (18) سفينة .

وعليــــــه …
تدعو الشركة الأمم المتحدة -ممثلة بالمبعوث الأممي- إلى القيام بمسؤولياتها الكاملة وبمقتضى اشرافها على متابعة تنفيذ بنود الاتفاق المعلن ، والعمل الجاد على إلزام تحالف العدوان بإطلاق السفن المحتجزة حاليا والكف عن ممارسات القرصنة والاحتجاز مع ضرورة إزالة جميع العراقيل المختلفة وبما يكفل سهولة وصول كامل سفن الوقود المستورد المتفق عليها لتغطية الاحتياجات الضرورية للقطاعات الحيوية الهامة والسوق المحلية.

والله الموفق.

صادر عن شركة النفط اليمنية
الادارة العامة – صنعاء