بالفيديو .. اجتماع الاردن السدادسي وقصة ’الناتو العربي’

العالم – خاص بالعالم

لم يمنع غياب جدول الاعمال، وزراء خارجية ست دول عربية من الاجتماع على مدى تسع ساعات خلال يومين في الاردن، في منطقة البحر الميت حيث التقوا الملك عبدالله الثاني، تكلم وزراء خارجية الاردن والسعودية والبحرين والكويت والامارات ومصر وتباحثوا في ازمات المنطقة وملفاتها الساخنة

الملفت كان الهدف المعلن للاجتماع، اي مواجهة التحديات الاقليمية بما يحقق الامن والاستقرار. معادلة قد لا تبدو جديدة. فهي تتقاطع مع القمة التي اعلن عنها وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الشهر المقبل في بولندا، واختصر مهمتها حرفيا بالامن والاستقرار في المنطقة. لكن ما كشفه الاميركي عكس العرب ان الهدف هو ايران.

ومن الصعب هنا التفريق بين اجتماع الاردن وقمة بولندا، من حيث وحدة الهدف المتمثل بايران. فقبل اربعة اشهر جمع قائد العمليات المركزية الاميركية جوزيف فوتيل قادة اركان جيوش عربية وطلب منها وضع خلافاتها جانبا والانصهار في حلف اميركي عربي لمواجهة التحدي الايراني.. الحلف نفسه الذي المح اليه بومبيو بالقول ان القمة ستؤسس للحلف المتوسطي العربي، والذي سينضم اليه كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي يتقاطع مع دول عربية في عدائهم لايران.

وسبب العداء هذا يختلف تماما عما تعلنه واشنطن وحلفاؤها العرب. فايران لا تهدد الاميركيين. وهنا تتساءل صحيفة ذا اتلانتك ما اذا كان الخطر هو في تقارب الحكومة اليمنية مثلا مع ايران ام مع السعودية؟ وما اذا كان النفوذ الايراني خطرا على المصالح الاميركية اكثر من السلوك السعودي؟

وما يدحض التبريرات الاميركية العربية بخصوص التهديد الايراني افادة مدير وكالة الاستخبارات الوطنية الاميركية دانييل كوتس الذي يرأس سبع عشرة وكالة استخبارات بان ايران لم تنتهك الاتفاق النووي وملتزمة به.
واذا باتت دوافع اي تحرك اميركي ضد ايران واضحة. اما لجوء واشنطن لحلفائها العرب والكيان الاسرائيلي لتشكيل جبهة يتم توريطها في اي مواجهة مع طهران، فان اهم انجازات هذه الجبهة بحسب المتابعين والدلالات ستكون ربما هذه الصورة التذكارية.

التفاصيل في الفيديو المرفق …