بالفييو.. غدا ترامب سكيشف اسم قاتل خاشقجي

العالم – خاص العالم

إن غداً لناظره قريب؛ ومنتظروه كُثر؛ فأنظار العالم تتوجه إلى حيث سينشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرا مفصلاً عن القضية التي شغلت العالم بأسره. عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصيلة بلاده في اسطنبول.

سيكشف التقرير اسم قاتل الصحفي وكافة تفاصيل ملابسات الجريمة؛ جريمة وصفها ترامب بالفظيعة والمروعة حتى أنه لم يرغب بسماع التسجيلات الصوتية التي توثق اللحظات الأخيرة من حياة خاشقجي.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "انه تسجيل معاناة أنه تسجيل فظيع كان عنيفا جدا وحشيا جدا وفظيعا لا أعلم إن كان بن سلمان كذب علي أم لا".

تصريحات ترامب هذه أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة تهمه بمحاولة التستر على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتبرئته من أي دور في القضية. بيد أن جون فريدريكس عضو حملة الرئيس الأميركي قال إن مقابلة ترامب التي بثت على فوكس نيوز كانت قد سجلت يوم الجمعة الماضي، أي قبل اطلاع ترامب على تقرير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) الذي صدر السبت الماضي واتهم فيه بن سلمان بالمسؤولية عن عميلة القتل. أيا كان فإن فريدريكس اعتبر أن استمرار علاقة ترامب بـ بن سلمان في المستقبل؛ أمر غير محتمل. غيره كثيرون وجهوا الاتهامات لولي العهد السعودي الذي أحدث دمارا كبيرا في العلاقة بين واشنطن والرياض؛ منهم السيناتور الجمهوري راند بول والسناتور الجمهوري ليندسي غراهام.

الرئيس الامريكي متهم بالتردد في اتخاذ قراره بشان ولي العهد السعودي كما ان التباطؤ والتسويف في هذه القضية سيجعل الولايات المتحدة تدفع ثمن باهظا في حال احتفظت بابن سلمان.

ويعتقد مشرعون في مجلس الشيوخ ان القلق على مصير صفقات الاسلحة التي تستهوي ترامب لم يعد موجوجا في حال التخلي عن بن سلمان لان العائلة الحاكمة في السعودية تعتمد بشكل مباشر على الحماية الامريكية وبالتالي تغير اميرا واستبداله باخر سوف لن يؤثر على الحاجة الدائمة للحماية الامريكية وكذلك توريد الاسلحة الى السعودية ويرى هؤلاء ان التخلي عن ابن سلمان لن يكون سابقة في تاريخ السياسة الخارجية الامريكية لان واشنطن تخلت عن كثيرين من حلفائها امثال شاه ايران وصدام حسين وحسني مبارك.