تحالف العدوان يزعم اسقاط مسيرة حاولت استهداف “المعاشيق”

العالم – اليمن

وقال تلفزيون الإخبارية السعودية أن التحالف بقيادة المملكة أعلن "تدمير وإسقاط طائرة مسيرة حاولت استهداف قصر المعاشيق"، زاعما انها المسيرة تعود "لأنصار الله".

كما اتهمت وزارة الداخلية في حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي حركة "أنصار الله" بالوقوف وراء تفجيرات مطار عدن، في وقت نفت فيه انصار الله اي علاقة لها بالموضوع، كما أكد محافظ عدن طارق مصطفى سلام أن" التفجيرات التي وقعت اليوم بمطار عدن يأتي ضمن سلسلة تصفية الحسابات بين قوى الاحتلال والمرتوقة وإثارة الفوضى والدمار في المحافظات المحتلة" .

واعتبر سلام في تصريح صحافي أن "الصراع الدائر بين قوى الاحتلال والارتزاق يلقي بظلاله السيئة على الحالة الإنسانية والأمنية في عدن ويؤثر سلبا على معيشة المواطنين التي تتفاقم يوما بعد يوم في ظل تفشي الأمراض والأوبئة وغياب الخدمات الأساسية" ، مؤكدأ أن " الحالة المزرية التي تشهدها المحافظات الجنوبية المحتلة يتطلب وقفة حازمة من أبناء عدن والمحافظات المحتلة لإيقاف هذه المهازل التي تصب في صالح الأعداء وتسهل لهم ممارسة جرائمهم البشعة بحق شعبنا اليمني في مختلف أراضي الوطن" .

وأشار سلام إلى أن انفجار اليوم لم يكن مستبعدا وليس بغريب في الحكومة التي عجزت عن تامين نفسها كيف لها أن تضمن حقوق شعبها وهي تعيش تحت وطأة الارتهان والعمالة وغير قادرة على تمرير قرار إلا بموافقة السفير السعودي المتحكم بزمام الأمور من طرف والقادة الإماراتيين من طرف آخر مادفعهم إلى رمي فشلهم نحو حكومة صنعاء للتغطية على خلافاتهم وعجزهم الفاضح منذ اليوم الأول لاحتلال عدن .

وقال سلام " حكومة صنعاء من قصفت قصور الطغاة في الرياض وابوظبي ليست عاجزة عن قصف عدن إن أرادت ذلك ولكن محاولة رمي التهم والكيل بمكيالين من اجل تغطية حالة العجز والوهن الذي وصلوا إليها يدفعهم للتذرع بحجج واهية لكسب تعاطف المجتمع الدولي الذي بات يعرف حقيقة هذه الحكومة ومرتزقتها ومدى عجزها في حماية نفسها وتآمرها ضد شعبها الذي يعيش أسوأ حالة إنسانية في تاريخ البشرية ".

ووقعت اليوم انفجارات عنيفة وتبادل كثيف لإطلاق النار في مطار عدن الدولي لحظة وصول الحكومة الجديدة للرئيس المستقيل هادي من الرياض نتج عنها مقتل واصابة العشرات.

ولم تعلن حتى اللحظة أي جهة مسؤولية عن العملية، رغم تبادل قوى العدوان الاتهامات من بينهم الإصلاح والانتقالي.