تحالف العدوان يضرب موعدا مع خيبة اكبر

العالم – كشكول

الاعلام الحربي اليمني بث مشاهد نوعية لعملية اقتحام مواقع مرتزقة الجيش السعودي قبالة جبل الدود في جيزان جنوب السعودية، وعمليات القنص للجنود السعوديين ومرتزقته وكذلك عمليات تدمير الياتهم اثناء الاقتحام. حيث نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية على مواقع مجموعات المرتزقة السودانيين المنتشرة غرب الكمب القديم وغرب المنزالة وعلى تبة عباس في محوري المدافن والملاحيط قبالة جبل الدود بجيزان. وتمكنوا فيها من السيطرة على عدد من المواقع وتكبيد العدوان خسائر مادية وبشرية وهو ما أجبر مجاميع المرتزقة على الفرار وذلك رغم الدعم الذي قدمه لهم تحالف العدوان وشنه عدد من الغارات بهدف إيقاف تقدم الجيش واللجان الشعبية لكنه فشل في تحقيق هدفه.

اما على جبهة البيضاء فقد تمكن الجيش من أحكام قبضته على أجزاء واسعة من مديرية ناطع بعد اشتباكات مع قوات العدوان حيث اصيب قائد قوات الكتيبة الاولى مشاة التابعة لحكومة الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي في المعارك مع العشرات من جنوده كما تم أسر مئة منهم. وبينما كانت قوات هادي، تتحين الفرصة لانشغال قوات الجيش واللجان الشعبية، بالقوافل العيدية التي وصلتها من العاصمة صنعاء، في الجبهات الغربية والجنوبية وصولاً إلى مديرية رغوان، فاجأتها قوات الجيش واللجان الشعبية باقتحام مديرية نعمان وناصع في محافظة البيضاء، وامنت كل المناطق المحاذية لمنطقة العبدية، التي استقبلت تعزيزات عسكرية من محور بيحان لفتح جبهة جديدة، وذلك بعد فشل قوات هادي والمسلحين القبليين الموالين لتحالف العدوان من تحقيق أهداف التحالف، التي رسمتها الرياض. واستطاعت القوات اليمنية إعادة المعركة إلى المنطقة الصفر قبل ثلاثة سنوات على حدود البيضاء وشبوة، وأمنت كافة المناطق التي راهن عليها العدو لإحداث خروقات عسكرية.

وامام كل هذا التقدم الذي حققته قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية اشتعلت الخلافات بين قيادات قوات هادي وسط تبادل بالاتهامات فيما بينهما، حيث وجهت قيادات عسكرية موالية لهادي، اتهامات لقائد "اللواء 19 مشاة" العميد علي صالح الكليبي، بأنه أصدر توجيهاته قبل يوم واحد من هجوم أنصار الله، بسحب المعدات الثقيلة. كما أوعز لجنود في المواقع بالانسحاب في حال تعرضهم لهجوم، وترك في كل موقع من ثلاثة إلى أربعة جنود فقط. واعتبروا أن ذلك جعل انصار الله يسيطرون على تلك المساحات الواسعة في الجريبات.

ان المعارك التي خاضتها قوات الجيش اليمني مكنتها من اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والمال التابع لتحالف العدوان، وذلك في اطار الملاحم البطولية التي يسطرونها في سبيل الدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان وأدواته، حيث ان من يدافع عن وطنه صاحب قضية لن يتواني لحظة حتى تحقيق هذا الهدف اما المرتزقه الذي يحاربون من اجل المال كل ما يريدونه هو التمتع بلذات الحياة وعندما يشتمون رائحة الخطر يكون الفرار اول خيارتهم ما يعني ان تحالف العدوان سيفيق على وقع خيبة أكبر وبالتالي صراخ أكبر نتيجة تداعي مرتزقته في البيضاء وسقوط رهان التصعيد هناك وذلك حسبما اكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبد السلام .