تحرك دبلوماسي تجاه قطر هل يدخل ضمن سياق ما تشهده المنطقة؟

العالم- خاص بالعالم

وعلى هذا الاساس ترأس كل من اردوغان والشيخ تميم بن حمد الاجتماع السابع للجنة الاستراتيجية القطرية التركية العليا، وذلك قبل ان يشهدا توقيع عشرات اتفاقيات التعاون بين البلدين.

هذه الاتفاقيات ستفتح الباب امام حل الوضع الاقتصادي التركي الصعب، حيث اكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ان بلاده لا تعتزم طلب مساعدات مالية من الدوحة بل ستعقد معها اتفاقيات تعاون اقتصادي.

في ضوء كل ذلك يبدو ان سماء الدوحة ستشهد حركة طيران رسمي، فمن المقرر ان يصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى قطر محطته الثانية ضمن جولة على دول مجلس التعاون بدأها من سلطنة عمان حيث التقى السلطان هيثم بن سعيد.

تزامن زيارة ولي العهد السعودي الى الدوحة مع وجود الرئيس التركي فيها ليس خطوة متعمدة كما اعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني. لكن تقارير نقلت عن مصادر ان مناقشات جرت لترتيب اجتماع بين ابن سلمان واردوغان في قطر، بالرغم من عدم تأكد حصول اللقاء، فيما اعتبر متابعون ان الرجلين علما بتواجدهما في نفس الوقت في الدوحة، وان ذهابهما الى هناك يعطي انطباعا بان لقاء ما قد يجمعهما لأول مرة منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول التركية قبل ثلاثة اعوام.

الى جانب كل ذلك، يضع المتابعون هذه الحركة الدبلوماسية على خطي انقرة الدوحة والرياض الدوحة في سياق ما تشهده المنطقة من تحركات دبلوماسية تشارك فيها الامارات التي زار ولي عهدها محمد بن زايد انقرة قبل فترة، قبل ان يزور مستشار الامن القومي الاماراتي طحنون بن زايد العاصمة الايرانية طهران في اليومين الاخيرين