تحقيق.. الانفجار خلال رالي داكار بالسعودية نتج من ‘عبوة ناسفة يدوية الصنع’

العالم – السعودية

وأوضح المصدر أن النيابة العامة الوطنية في قضايا مكافحة الإرهاب زارت السعودية بين نهاية كانون الثاني/ يناير وبداية شباط/ فبراير. ورافقها محققون من المديرية العامة للأمن الداخلي وفنيون من الشرطة العلمية والتقنية وتمكنوا من أخذ عينات من السيارة المستهدفة وخلصوا الى هذه النتيجة.

واسفر الانفجار الذي أصاب السيارة في جدة، ثاني المدن السعودية، في 30 كانون الاول/ ديسمبر عن إصابة السائق فيليب بوترون بجروح بالغة. وكان خمسة أشخاص آخرين يستقلون السيارة أيضا.

واشارت السلطات السعودية الى وقوع "حادث"، لكن باريس أكدت منذ البداية أنها لا تستبعد "فرضية عمل جرمي".

وفي الرابع من كانون الثاني/ يناير، اعلنت النيابة العامة الوطنية في قضايا مكافحة الارهاب أنها فتحت تحقيقا أوليا في "محاولة اغتيال على صلة بتنظيم إرهابي".

ولحظة الانفجار، كان بوترون يقود السيارة قرب فندق كان من يستقلون السيارة أمضوا ليلتهم فيه. وكان الطاقم في طريقه الى الملعب حيث يتم التحقق من السيارات التي ستشارك في رالي دكار الذي كان مقررا أن يبدأ بعد يومين.

ونقل بوترون الى فرنسا بعد خضوعه لجراحة في السعودية. واستكمل علاجه في مستشفى "بيرسي دو كلامار" العسكري قرب باريس، ثم وضع لبضعة أيام في غيبوبة اصطناعية للتخفيف من اوجاعه.

وتطرق بوترون الى الانفجار في مقابلة مع "فرانس بلو اورليان" نهاية كانون الثاني/ يناير، وقال "كانت صدمة كبيرة غير متوقعة على الإطلاق. وضعت القنبلة تحت أرضية (السيارة)" ما ادى الى اصابة ساقيه في شكل مباشر.

واوضح أنه سيكون قادرا على السير مجددا.