ترامب محاصر بين ثلاثية کورونا والمظاهرات والانفجارات

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

في حين أن ترامب متورط بشدة في تداعيات فيروس كورونا، والاحتجاجات المناهضة للعنصرية، والظروف الاقتصادية المتدهورة ، وما إلى ذلك ، أكمل الحريق أو حدوث الانفجار في حاملة طائرات یونهام ريتشارد مشروع مصاعبه وشكك أکثر في مستقبله السياسي.

الإعراب:

-على الرغم من أن إدارة ترامب ما تزال صامتة بشأن وقوع الحادث في حاملة طائرات يونهام ريتشارد ، فإن المؤكد هو أن هذا الحادث في الواقع تحذير لترامب من أن شخصا يعيش في بيت زجاجي لا يجب أن يلقي الحجارة على الآخرين.

– علی الرغم من أن مهاجمة الآخرين وإدانتهم يُعتبر دائمًا أفضل طريقة للدفاع عن النفس في سلوك ترامب، لکن الانفجار أو اندلاع الحريق في حاملة طائرات يونهام قد عرّض ترامب لحالة من الاستئصال الخطير. في الوضع الحالي إذا أرجع ترامب سبب الحريق والانفجار في السفينة إلى خارج بلاده ، فقد اعترف عمليا بضعف سلطة وأمن أقوى دولة! في العالم. و إذا أرجعه إلى داخل الولايات المتحدة ، فإن ذلك سيعني أن ما اعتبره خدمة للشعب الأمريكي على مدى السنوات الأربع الماضية لم يكن في الحقيقة سوی عمل عقيم من دون طائل. هذا وترامب مجبَر علی استقبال الانتخابات الرئاسية في الأشهر الأربعة المقبلة، وأن يشارك في منافسة تحبس الأنفاس مع منافسه الديمقراطي، والذي وفقاً لاستطلاعات الرأي ، يزداد الإقبال عليه يوما بعد يوم.

-بينما عرّض كورونا الکفاءة التنفيذية لترامب لأسئلة جدية، أظهرت الحملة القمعية العنيفة على المتظاهرين ضد سياسات ترامب العنصرية عمق تفكيره العائد إلی العصور الوسطى ، بينما شكل وقوع الانفجار والحريق في حاملة طائرات يونهام تحديًا كبيرًا لشعبيته المزعومة وأكمل "مثلث ترامب غير الکفوء".

– لطالما أصر ترامب والفريق المرافق له على اعتبار "محور المقاومة" في الشرق الأوسط على الأقل عاملاً من عوامل انعدام الأمن. الآن في ظل الظروف الجديدة ، هل سيكون ترامب مستعدًا للإعلان رسميًا أن ادعاءاته السابقة ليست سوى ذريعة للهروب من شعاراته الانتخابية حول مغادرة المنطقة؟ هل سيكون لدى ترامب الشجاعة للإقرار بنهجه المتمثل في "أولوية الاقتصاد على الأمن" ، وبالتالي خداع دول المنطقة وحلبها رسمياً؟ إذا نجح في تحديد سبب وقوع الحادث في السفينة، بأي تعبير وفي إطار أي أدب سيقدّم خصومه في الجيش الأمريكي؟ كيف سيكون قادرا على تقديم الجيش الأمريكي كجيش مناوئ له أو أن یعترف على الأقل بأن الجيش الأمريكي قابل للاختراق ؟ يبدو أن إجابة ترامب على هذه الأسئلة وغيرها من أسئلة لا تعد ولا تحصى لن تشکل مشكلة لترامب والبيت الأبيض هذه الأيام فقط ، بل تدل أيضًا على الساحة الصعبة والمأزومة التي يواجهها ترامب حتى الانتخابات القادمة. وبناءً على ذلك ، يبدو أن ترامب مستعد لمواجهة المزيد من هذه الحالات في الأشهر المقبلة. لقد تم استهداف ترامب بشدة.