تسجيلات قتل خاشقجي تنشر قريباً.. “ستزلزل العالم” وترامب يرفض سماعها

العالم – السعودية

ترامب التسجيل معي ولا احب سماعه

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أمريكا حصلت على تسجيل مروع لمقتل خاشقجي.

وأكد ترامب أنه لا يعلم ما إذا كذب ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، حين نفى مسؤوليته عن قتل جمال خاشقجي.

وأشار في مقابلة مع فوكس نيوز إلى أنه: "لدينا تسجيل… لكنني لا أريد الاستماع إليه لأنه يوثق معاناته".

وتابع ترامب: "تم اطلاعي بشكل كامل عليه، ولا داعي لاستماعي إليه، في حقيقة الأمر سألت الناس ما إذا كان ينبغي لي القيام بذلك، فقالوا لا على الإطلاق، وأعرف بالتحديد ماذا حصل… إن ما حدث كان عنيفا وشريرا ومروعا جدا".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يكذب عليه عندما نفى مسؤوليته عن مقتل خاشقجي، قال ترامب: "لا أعرف، ومن يدري؟ لكن يمكنني أن أقول إن هناك كثيرا من الأشخاص الذين يقولون إنه لم يكن على أي معرفة".

وتابع ترامب: "لقد تحدثنا حوالي 5 مرات في مراحل مختلفة وآخر مرة منذ عدة أيام، وقال لي إنه لا علاقة لديه بهذه القضية".

وأوضح ترامب، في تطرقه إلى هذه القضية: "رأيتم أننا فرضنا عقوبات قاسية وواسعة جدا ضد مجموعة كبيرة من مواطني السعودية".

نحصل على تقرير مفصل بشأن مقتل خاشقجي الثلاثاء

وكان الرئيس الامريكي اعلن ان تقريرا مفصلا حول مقتل خاشقجي سيكون معدا وجاهزا يوم الثلاثاء القادم المصادف للعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري.

جاء ذلك خلال اجابته على اسئلة الصحفيين في مدينة ماليبو في كاليفورنيا التي زارها لمتابعة الاعمال المتعلقة بحرائق الغابات.

وقيّم ترامب الادعاءات المتعلقة بتوصل وكالة الاستخبارات المركزية " CIA " الى ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي امر بقتل جمال خاشقجي، وقال " لم يقدموا إلى الأن أي تقييم، ومن المبكر الإدلاء بمثل هذه التصريحات، اذ ان التقرير لم ينته بعد ".

واضاف ترامب " سنحصل على تقرير مفصل وكامل بشأن مقتل الصحفي السعودي خاشقجي يوم الاثنين او يوم الثلاثاء على ابعد تقدير.".

واشار ترامب الى انه التقى بجينا هاسبل رئيسة وكالة المخابرات المركزية الامريكية " CIA " بشأن الموضوع، وقال "ان مقتل صحفي امر رهيب للغاية".

تسجيلات قتل خاشقجي تنشر قريباً.. "ستزلزل العالم"

وكشف مصدر تركي مطلع على مجريات التحقيق بجريمة اغتيال خاشقجي، النقاب عن أنه سيتم قريباً نشر مقاطع التسجيلات الصوتية المتعلقة بالجريمة في وسائل الإعلام، وذلك في ظل تعنت السعودية ورفضها الكشف عن الآمر بالتنفيذ.

وقال المصدر لـ"الخليج أونلاين" اليوم الأحد، إن التسجيلات التي ستنشر هي عبارة عن أجزاء من الحوار الذي دار قبل جريمة الاغتيال وما تعرض له خاشقجي من شتم واعتداء بالضرب ثم القتل، إلى جانب أجزاء من الحوار الذي دار بين أفراد فرقة الاغتيال السعودية نفسها، وأيضاً بعض الاتصالات التي تمت بين هذا الفريق ومكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأكد المصدر في تصريحه أن نشر هذه التسجيلات من شأنه أن "يزلزل العالم"؛ لما يحتويه من تفاصيل جريمة "بشعة للغاية"، أسفرت عن قتل وتقطيع جثة خاشقجي، ومن ثم إخفاء جثته بطريقة لم يتم البت فيها بشكل نهائي، إلا أن موضوع إذابة الجثة بمادة كيمائية من بين الفرضيات الموجودة لدى السلطات التركية.

وأشار إلى أن تركيا تستعد لتسريب هذه التسجيلات عبر وسائل إعلام كبيرة ولها جمهور ضخم، كي تصل الحقيقة إلى أوسع شريحة ممكنة، دون أن يكشف إن كانت هذه الوسائل الإعلامية تركية أم أجنبية.

واغتيل خاشقجي على يد فرقة خاصة، مرتبطة بولي العهد، وأعلنت تركيا أن بحوزتها تسجيلات للجريمة أطلعت عدداً من زعماء العالم على جزء منها.

وكشفت مصادر خاصة سابقاً لـ"الخليج أونلاين"، أن التسجيلات الصوتية التي تمتلكها تركيا هي عبارة عن ثلاثة تسجيلات بأوقات مختلفة، يستغرق كل تسجيل منها ما بين 7 إلى 8 دقائق، وليس تسجيلاً واحداً فقط كما أُعلن عن ذلك سابقاً.

وأحد أجزاء هذه التسجيلات، وفق ما بينت المصادر، ما دار داخل مكتب القنصل السعودي في إسطنبول، وتظهر أجزاء منها حديث أعضاء فريق الاغتيال فيما بينهم عن ترتيبات المهمة قبل دخول خاشقجي إلى القنصلية بدقائق قليلة.

وقالت مصادر تركية مسؤولة أن لدى تركيا تسجيلات أخرى لم يُكشف عنها حتى الآن، وهي تغطّي فترة أطول من جريمة الاغتيال وتفاصيلها، التي استغرقت نحو ساعتين؛ ما بين التخدير والخنق والقتل وتقطيع الجثة ومن ثم التخلّص منها.

وأظهرت التسجيلات الصوتية دوراً رئيسياً للقنصل السعودي في إسطنبول، محمد العتيبي، في الجريمة، التي كان جزءاً أساسياً منها وليس شاهد عيان فقط.

وبحسب التسجيلات فإنها تقدم دليل إدانة مباشراً لولي العهد، خصوصاً أن عدداً من الاتصالات تمّ بشكل مباشر بين فريق الاغتيال ومكتبه الخاص، وقد ذُكر اسم بن سلمان في الاتصال بشكل واضح أكثر من مرة، في إشارة إلى علمه بالجريمة.

وفي السياق ذاته  قال مصدر تركي مسؤول أن لدى السلطات التركية مقاطع فيديو مرئيّة، إلى جانب رصد الاتصالات الدولية بين فرقة الاغتيال والرياض والتسجيلات الصوتية التي توثّق جريمة اغتيال الإعلامي السعودي.

وقال المصدر في تصريحه لـ"الخليج أونلاين"، إن لدى السلطات التركية الكثير ممَّا لم يُكشف عنه، وقد يتم إظهاره للعلن في حال رفضت السلطات السعودية الكشف عن الجهة الآمرة بتنفيذ جريمة الاغتيال.

ولم تعلن المملكة عن الآمر من الجهات العليا بقتل خاشقجي، في الوقت الذي تشير فيه جميع الآراء والأدلة إلى تورط ولي العهد في الأمر بقتله؛ لتورط مقربين منه في القضية، وفق التحقيقات النيابية الرسمية للمملكة.

اغتيال خاشقجي لم يتم إلا بأوامر عليا

من جانبه قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن عملية اغتيال خاشقجي لا يمكن أن تتم إلا بأمر من سلطة عليا.

وأشار أكار، إلى أن بلاده طلبت رسميا من الرياض تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي، إلا أن الرياض لم تستجب لذلك.

رواية السعودية متناقضة تسعى لتبرئة المتهم الحقيقي

واعتبر مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي أن السعودية تسعى لتبرئة "المتهم الحقيقي" بقتل خاشقجي، حيث قام مدعيها العام بتكذيب تصريحها حول "المتعاون المحلي".

وقال أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في "حزب العدالة والتنمية" الحاكم وأحد أصدقاء خاشقجي، في مقال نشره في صحفية "يني شفق": "إننا أمام حالة تلبس في جريمة قتل خاشقجي. فهناك جريمة متسلسلة ارتكبها أشخاص لن يستطيعوا التحرك دون استغلال أعلى صلاحيات الدولة في مكان تابع للدولة السعودية مستغلين كذلك كل إمكانيات الدولة".

وأضاف أقطاي أن النائب العام السعودي، سعود المعجب، "الذي كلفته الدولة بالتحقيق في الواقعة يبدأ مهمته بإقالة الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات أكثر من غيرهم منذ وقوع الجريمة"، وقال: "هكذا فإنه يلعب دور المحامي لا النائب العام. وأما كل كلمة يقولها بصفته محاميا فتتحول إلى دليل يمكن استغلاله ضد المتهمين بعد فترة، إلى دليل ضد من يحاولون حمايته علانية أكثر من غيره، لا ضد الأشخاص الذين وجه إليهم التهمة وطالب بإعدامهم".

واستطرد بالقول: "متى وكيف تم إكمال التحقيق؟ فهو لا يمتلك جميع الأدلة التي يحتاجها لإماطة اللثام عن تفاصيل الواقعة".

وشدد مستشار أردوغان على أن خاشقجي "كان في الواقع يحب وطنه ويشتاق إليه لدرجة أن مسؤولا سعوديا رفيع المستوى كان يستطيع ببساطة إقناعه بالعودة باتصال هاتفي، فلم يكن هناك أي اتهام أو حكم قضائي أو قرار بالضبط في حقه"، وأردف متسائلا: "فلماذا كانوا سيقنعونه بالعودة؟ هل ليقوموا في الرياض بفعل ما فعلوه في قنصلية اسطنبول؟".

ولفت إلى أن النائب العام السعودي يقول "عبارات متناقضة مع بعضها البعض"، وتابع: "إننا أمام أكثر من جريمة واحدة في حقيقة الأمر، وإن صح التعبير فإننا أمام سلسلة من الجرائم".

واتهم أقطاي السعودية بتنفيذ إجراءات "أضافت المزيد من الجرائم لتجعلها جريمة متسلسلة مثل تمزيق جثته وإخراجها من القنصلية والتعامل معها بشكل آخر في مكان ثان والأكاذيب حول مصير الصحافي المعارض طيلة 12 يوما ومحاولة التخلص من الأدلة المتعلقة بالجريمة أمام أعين الجميع".

كما اعتبر مستشار أردوغان أن تصريح وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، حول وجود "متعاون محلي" تم تسليمه جثة خاشقجي بعد قتله، والذي كرره لاحقا النائب العام السعودي، أمر عار عن الصحة.

وقال: "ذلك تصريح ربما يعتبره الأطفال تافها لو سمعوه في فيلم رسوم متحركة… فهو يحاول إقناعنا به. أي أنهم بعد أن ارتكبوا جريمة بهذا الحجم والفظاعة والجهد سلموا الجثة إلى شخص لا يعرفونه مر من الطريق بعد الاتفاق معه، ماذا يظنون بعقولنا؟ انظروا، إنهم لا يعرفون حتى هم أنفسهم من هو ذلك المتعاون المحلي لدرجة أنهم لم يصلوا إلى تحديد ملامحه التقريبية إلا قريبا".

وبين أقطاي أن السلطات السعودية تحاول "تبرئة الجميع في الرياض" بمن فيهم المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني.

واختتم مستشار أردوغان بالقول: "ومهما كانت الزاوية التي تنظرون إليها إلى الأحداث، فسترون أن الجانب الجيد الوحيد في هذه الحكاية غير المقنعة بكل الأحوال هو محاولة التستر على المسؤولين الحقيقيين الذين يقفون خلف هذه التناقضات التي يكشفها كل تصريح يدلون به. فمن الواضح وضوح الشمس أن هذه التصريحات تهدف للتستر على المتهم الحقيقي، وهو ما يكشف أكثر عن المتورطين الحقيقيين في الجريمة".

دور ولي عهد أبوظبي في اغتيال خاشقجي

وقال موقع "تركيا الآن" إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مول فريقاً كانت مهمته تنظيف ومسح الأدلة والدلائل المتعلقة بجريمة اغتيال خاشقجي، بإشراف من دحلان.

وكشفت صحيفة "يني شفق" التركية، علاقة القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أحد رجال ولي عهد أبو ظبي بعد مغادرته للإقامة في الإمارات، بجريمة اغتيال خاشقجي، قائله: إن فريقا مرتبطاً بدحلان وصل إلى تركيا قادماً من لبنان قبل يوم واحد من اغتيال خاشقجي، وكان له دور فاعل في الجريمة.

وأفادت الصحيفة اليوم، الأحد، أن وحدات الأمن التركي توصلت إلى أسماء الفريق وتفاصيل متعلقة بأنشطته، موضحة أن الفريق المكون من 4 أشخاص دخل القنصلية في يوم مقتل خاشقجي، وأن الاستخبارات التركية تمتلك صوراً تظهرهم في موقع الحادث.

ولفتت صحيفة "يني شفق" بحسب مصادر مطلعة، إلى أن الفريق وصل إلى تركيا في الأول من أكتوبر الماضي، بجوازات سفر مزورة، وجلبوا إلى القنصلية معدات تقنية ومستلزمات كيميائية، واقتصرت مهمتهم أيضاً على مسح الأدلة وإزالتها وبقوا لمدة ثلاثة أيام في تركيا ومن ثم غادروا في الرابع من الشهر ذاته.

حساب نجل خاشقجي بقبضة الأمن

وأعاد حساب "صلاح" نجل الكاتب السعودي "جمال خاشقجي"، تغريد للسفير السعودي بالولايات المتحدة "خالد بن سلمان"، التي رد فيها على تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ما اعتبرها مراقبون، بأن حسابه بيد السلطات السعودية.

وقبل يومين، كشف مصدر سعودي مطلع لـ"الخليج الجديد"، أن السلطات في المملكة هي من تتحكم في الحساب الموثق لـ"صلاح خاشقجي"، على "تويتر".

وفوجئ متابعو "صلاح"، بإعادته نشر تغريدة "خالد بن سلمان"، التي نفى فيها ما ذكره تقرير الصحيفة الأمريكية، من أن الأمير السعودي وجه "خاشقجي"، إلى تركيا، بتوجيه من ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، واعتبرها "مزاعم زائفة".

ولفت مراقبون، إلى أن إعادة تغريدة "خالد بن سلمان"، تشير إلى أن "صلاح" لا يملك حسابه، وإنما إدارته من قبل السلطات السعودية التي تحاول الترويج لروايتها فقط.

وأشار المراقبون، إلى أن تدشين الذباب الإلكتروني السعودي وسما بعنوان "وجه كلمة لصلاح خاشقجي"، للإشادة بإعادة نشر تغريدة "خالد بن سلمان"، يؤكد هذه الفرضية.

ومنذ اغتيال والده الشهر الماضي، داخل قنصلية المملكة في إسطنبول التركية، لم يغرد "صلاح"، سوى 4 تغريدات فقط، جميعها خلال اليومين الماضيين، وتتعلق جميعها بموعد تلقي العزاء في والده، ثم إعاد تغريد ما كتبه "خالد بن سلمان".

وعاد "صلاح"، وهو الابن الأكبر لـ"خاشقجي"، إلى المدينة المنورة، قبل أيام، قادما من الولايات المتحدة، لتلقي العزاء في والده، طوال الأسبوع المقبل في مدينة جدة.

وكان "صلاح"، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والسعودية، ممنوعا من السفر، في المملكة، لأشهر، بيد أنه تم السماح له بالمغادرة إلى الولايات المتحدة في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ اغتيال والده، ظهر "صلاح" في وسائل الإعلام مرتين فقط؛ الأولى عندما استقبله الملك السعودي "سلمان بن عبدالعزيز ونجله "محمد"، لتقديم واجب العزاء له.

بينما ظهر مرة أخرى في حوار مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية؛ حيث طالب بالكشف عن مصير جثة والده، ودفنه بالمدينة المنورة بناءً على وصيته.

هؤلاء بعض من قد تقتلهم السعودية بقضية خاشقجي

وأوردت مجلة نيوزويك أسماء قالت إنها ربما تكون ضمن من ستنزِل المملكة السعودية بهم عقوبة الإعدام بوصفهم المسؤولين عن مقتل خاشقجي.

وتحت عنوان "هؤلاء بعض من قد تقتلهم السعودية لدورهم في اغتيال خاشقجي" قالت نيوزويك في بداية تقريرها إن السعودية أنكرت في البداية أي علاقة لها بمقتل مواطنها في قنصليتها بإسطنبول التي دخلها الشهر الماضي للحصول على وثائق يحتاجها لإتمام زواجه من خطيبته التركية.

لكن الرياض اضطرت بعد أسابيع من الضغط التركي إلى الاعتراف بأن الاغتيال البشع لخاشقجي تم داخل قنصليتها، وأعلنت بدء تحقيق في الموضوع توجته بإعلان اتهمت فيه عددا من المسؤولين بالتورط في هذه الجريمة، رافضة في الوقت ذاته الربط بين ولي العهد محمد بن سلمان وبين مقتل المواطن قائلة إنه لم يكن على علم بخطة قتل هذا الصحفي.

نيوزويك قالت أيضا إن ثمة مسؤولين كبارا ربما يلقى عليهم اللوم في التورط مباشرة بهذه الجريمة، وذكرت المجلة أربعة منهم:

سعود القحطاني:

وأول من ذكرته المجلة هو سعود القحطاني مستشار ولي العهد الذي قالت إنه مقرب منه وعمل أحيانا كمتحدث باسمه، كما أنه لعب دوراً نشطاً في الترويج لخط الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحافة، وذكرت أن بعض المعلومات تقول إنه هو الذي أمر أحد معاونيه (الجنرال ماهر مطرب) بتنفيذ مخطط القتل.

ماهر مطرب:

قالت نيوزويك إنه مقرب من القحطاني ويعمل مسؤولا كبيرا بالمخابرات، كما أنه أحد أعضاء الفريق الأمني لولي العهد، ويقول المسؤولون السعوديون إن مطرب هو المسؤول عن توجيه القتل بالقنصلية من البداية إلى النهاية، حسب المجلة الأميركية.

صلاح الطبيقي:

هو خبير الطب الشرعي بوزارة الداخلية الذي كشفت نيوزويك أنه كان أحد من كانوا موجودين في تركيا عندما قُتل خاشقجي، وقد اتهم بتولي مسؤولية إزالة أدلة القتل من القنصلية.

مصطفى المدني:

قاد جهود المخابرات الخاصة بالفريق المكون من 15 شخصًا والذي سافر أعضاؤه إلى إسطنبول لقتل الصحفي. وتقول المجلة أيضا إنه ارتدى ملابس خاشقجي عند مغادرته مبنى القنصلية.

ورغم أن نيوزويك قالت إن هؤلاء ربما يكونون ضمن من قد يحكم عليهم بالإعدام، فإنها نقلت عن خبراء القول إنه من المرجح ألا يعدموا بسبب النظام القانوني الفريد بالمملكة.

وحسب مدير معهد الشؤون الخليجية في واشنطن علي الأحمد فإن "نظام المحاكم السعودية ومكتب المدعي العام ليسا مستقلين ولا يستوفيان الحد الأدنى من المعايير الدولية".

وبسبب الطبيعة السياسية لهذه القضية وارتباطها بمحمد بن سلمان، قال الأحمد في حديث لنيوزويك إن المحكمة ستكيِّف هذه القضية حسب ما يناسب الحاكم.

وأكد الأحمد أنه ليس ثمة أية فرصة لقيام السلطات بأي تحقيق ولا أية محاكمة معقولة بهذه القضية، مشيرا إلى أن الخيار الوحيد المتاح هو تحقيق دولي ومحاكمة تتولاها هيئة تابعة للأمم المتحدة.