تسريبات.. هكذا تشكل المجلس الرئاسي اليمني في دقائق !

العالم – اليمن

تسريبات متعددة نشرتها وسائل الاعلام اليمنية الموالية للعدوان حول التغييرات التي حصلت في بنية حكومة المرتزقة المقيمة في العاصمة السعودية الرياض حيث قالت وسائل الاعلام ان جميع القيادات لم يكونوا على علم بالتغييرات التي فرضها ولى العهد السعودي الا قبل دقائق من اعلانها حيث تم استدعاءهم وطلب منهم التوقيع باقالة منصور هادي وعلي محسن الاحمر وتنصيب مجلس رئاسي مكون من ثمانية اشخاص.

ورأى العديد من المراقبين ان الهدف من هذا المجلس هو لملمة شمل قوى المرتزقة الذين اصبحوا في حالة تفرق وانسداد عسكري وسياسي بعد فشل التحالف السعودي في ايجاد اي تقدم عسكري على الارض.

رئيسُ ما يُسمى بمجلسِ القيادة الرئاسي رشاد العليمي وفي اول خطاب وتصريح له قال إنه سيُنهي الحرب المستمرة منذ سبعِ سنوات من خلال عملية سلام لكنه كرر مصطلحات سلفه عبدربه منصور هادي حيث دعا الى مواجهة من اسماهم الحوثيين واعتبرهم دخلاء على اليمن حسب تعبيره ويرى مراقبون ان هذه التصريحات نسفت الامال بايجاد تسوية سياسية قريبة، معتبرين العليمي عاد لشعارات السعودية الطائفية القديمة الداعية لاستمرار الحلول العسكرية.

في الميدان ايضا تصاعدت الخروقات العسكرية واحصت السلطات اليمنية في صنعاء اكثر من خمسين خرقاً لعملية وقف النار في عدد من المحافظات كان اخطرها في جبهات مدينة مأرب حيث اعلن مصدر عسكري أن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من إفشال زحف واسع لقوات التحالف السعودي في مديرية الوادي، وجاء الزحف بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران التجسسي المقاتل التابع للسعودية.

نائب وزير الخارجية في صنعاء حسين العزي اكد في تصريحات إن الخروقات تتعاظم وآخرها زحف واسع على مواقع المقاتلين في مأرب مضيفا ايضا انه لم يتم السماح بأي رحلة جوية في مطار صنعاء حتى الان كما ان سفن المشتقات النفطية عقب خضوعها للتفتيش ومنحها الترخيص الأممي يتم احتجازها واقتيادها إلى قبالة جيزان واضاف العزي ان هذا التعسف يحدث في ظل هدنة أممية باركها كل العالم. لكن اليمن بالفعل أمام خصوم لايحترمون التزاماتهم ولا يقدرون الموقف الصحيح.