تصريحات بندر، مقدمة لتطبيع السعودية مع الاحتلال

الى الواجهة عاد رجل الاستخبارات السعودية وسفير المملكة الاسبق في واشنطن بندر بن سلطان ولكن هذه المرة ليكيل الاتهامات للفلسطينين وقيادتهم متهما القيادة الفلسطينية بأنها اضاعت الفرص. لكن الرجل الذي بدا ممهدا لعلاقة اسرائيلية سعودية قريبة لم يذكر ما هي الفرص التي اضاعها الفلسطينييون والتي كانت دوما فرصا لصالح الاحتلال وليس لصالحهم، حتى ان اعلام الاحتلال الاسرائيلي وصف بن سلطان بأنه خير متحدث باسمه.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، رمزي رباح لقناة العالم:"لم تتوفر أي فرص حقيقية لتلبية حقوق الشعب الفلسطيني علی أساس القرارات الدولية وعلی أساس الحقوق الثابتة وغيرقابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. الادارة الاميركية و"اسرائيل" لعبوا لعبة كسب الوقت وعمليات الاستيطان والضم علی الارض خير شاهد علی ذلك".

لكن أهم ما جاء على لسان الامير السعودي هو تلويحه للفلسطينيين بأنه لن يمنحوا مساعدات ودعم من السعودية الا بتغير القيادة الحالية وهو الامر الذي استهجنته القوى الفلسطينية مؤكدة ان أي تغيير في الواقع الفلسطيني لن يتم بقرار دولي أو اقليمي وانما بقرار الشارع الفلسطيني وعبر صندوق الاقتراع.

وقال الناطق باسم حركة فتح، حسين حمايل لقناة العالم:"هناك أسس رسختها منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني العظيم انه من يحكم الشعب الفلسطيني يحكم خلال عملية ديموقراطية واضحة ويقررها الشعب الفلسطيني. اما بعض الاجندات التي تطرح من هنا أو هناك أو يريد البعض التسويق لأجندات خاصة تتنافی ومصلحة الشعب الفلسطيني فأعتقد ان هذا الموضوع سيذهب أدراج الرياح".

السعودية عبر هجومها على القيادة الفلسطينية تحاول البحث عن تبرير لذاتها عما يتوقع ان تقدم عليه قريبا من تطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.

وعلی مدار التاريخ الفلسطيني فالقرارات كانت دوماً فلسطينية المنشأ وفي النهاية القرار للشارع الفلسطيني.