تصريحات نارية للمهندس شرف ردا على الادعاءات الامريكية

العالم – مراسلون

بمواقف مستنكرة قابلت الأوساط اليمنية التصريحات الأخيرة للمخابرات الأمريكية التي أشارت فيها أن خطر الإرهاب القادم بعد أحداث أفغانستان سيكون مصدره اليمن والصومال والعراق وسوريا.

وزارة الخارجية في صنعاء وعلى لسان وزيرها المهندس هشام شرف اعتبرت الاتهام الأمريكي بعيداً عن المنطق وأن لدى اليمن القوّة والقدرة لمواجهة أي إرهاب محتمل في حدوده..

حيث قال وزير الخارجية في حكومة الانقاذ الوطني، المهندس هشام اشرف، ان " اجهزة المخابرات الامريكية تحاول انتخلق مشكلة جديدة في اليمن وان توضم اليمن بالارهاب لسنا بلد ارهاب ولن موئلا لاي ارهاب بالعكس نحن سنحارب الارهاب وسنبدا من جديد في احلال السلام والاستقرار في اليمن وعلى مستوى الاقليم وبالذات في البحر الاحمر"

صنعاء وهي المعروفة -كما تقول- بإفشالها لأكثر من مخطط إرهابي، تجدد استعدادها مع المجتمع الدولي لمكافحة كل أشكال الإرهاب وصوره، لكنها تعتبرُ أن اتهام واشنطن في هذا التوقيت له أهدافٌ أخرى منها محاولة استمرار تدخلها في الشأن اليمني تحت يافطة محاربة الإرهاب وهي المتهمة أصلاً بإدارة العدوان القائم على البلد.

حيث اضاف المهندس هشام اشرف انه " هناك مؤامرة على اليمن تعاون فيها افراد القيادة السابقة الرئيس هادي ومجموعته كاملة وتدخلت الولايات المتحدة عبر وكلاءها في المنطقة السعودية والامارات العربية ثم انشئوا ما يسمى بالتحالف وخلقوا لنا معضلة ومعاناة نحاول الخروج منها الان".

وتتضح من خلال هذه التصريحات الامريكية برأي كثيرا تناقضها في المواقف بالنظر إلى دعمها للتحالف السعودي المتهم بتجنيدوإشراك عناصر وجماعات إرهابية في عدد من الجبهات العسكرية.

وترى صنعاء أن على الادارة الأمريكية بدلاً من توزيع الاتهامات التحركُ لتنفيذ وعودها بشأن إنهاء الحرب في اليمن، لأن الخطوة كما تقول ستعزز من فرص الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله.